كرم برنامج دولة التلاة  في حلقة اليوم السبت الحلقة الرابعة عشر من البرنامج  من المرحلة الرابعة، القارئ الشيخ عبد العظيم زاهر.

ذكرى وفاة قارئ الملوك والرؤساء.. قصة حياة الشيخ مصطفى إسماعيل مع القرآن

ألقاب الشيخ عبدالعظيم زاهر

قال عنه الشيخ أبو العينين شعيشع "الشيخ عبد العظيم زاهر مزمار من مزامير آل داود، وحينما دخل الإذاعة ملأ البيوت سكينة بصوته، وقرأ في مساجد عظيمة في مصر، ولقبه سعيد باشا لطفي مدير الإذاعة بصاحب الصوت الذهبي.

 

قصة حياة الشيخ زاهر مع القرآن 

 

قصة حياة الشيخ زاهر في  حلقة برنامج دولة التلاوة، كان صوته مثل مفتاح سحري يفتح أبواب الهدوء، ولد عام 1904 في قرية مجول في القليوبية، وحفظ القرآن قبل الثامنة من عمره، وكان يفتح المصحف بعد صلاة الفجر ويختم بدعاء "اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين.

كان الشيخ عبد العظيم زاهر، يلقب بالقرآن الذي يمشي عليى الأرض، وكان يقضي أغلب وقته في قريته بالقليوبية، وخلد ذكراه أهل القرية بمجمع كبير فيه مسجده.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دولة التلاوة الحلقة الرابعة عشر عبد العظيم زاهر برنامج دولة التلاوة الشیخ عبد العظیم زاهر

إقرأ أيضاً:

علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.

التيمم في الشرع

وأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.

وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.

وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.

وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.

وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.

وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.

ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.

مقالات مشابهة

  • في ذكري رحيله.. محطات من حياة العالم الجليل الشيخ محمد الراوي
  • “تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
  • الرئيس السيسي يتابع ملفات التنمية مع قيادات القوات المسلحة ويؤكد أهمية رفع كفاءة الخدمات العامة
  • الشيخ المنشاوي يسبق نادي أرسنال على منصة إكس بعد بث الختمة الجديدة
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • محافظ الشرقية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بمنطقة حلقة السمك بالزقازيق
  • علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا