دولة التلاوة.. تكرم الصوت الذهبي الشيخ عبد العظيم زاهر
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
كرم برنامج دولة التلاة في حلقة اليوم السبت الحلقة الرابعة عشر من البرنامج من المرحلة الرابعة، القارئ الشيخ عبد العظيم زاهر.
ألقاب الشيخ عبدالعظيم زاهر
قال عنه الشيخ أبو العينين شعيشع "الشيخ عبد العظيم زاهر مزمار من مزامير آل داود، وحينما دخل الإذاعة ملأ البيوت سكينة بصوته، وقرأ في مساجد عظيمة في مصر، ولقبه سعيد باشا لطفي مدير الإذاعة بصاحب الصوت الذهبي.
قصة حياة الشيخ زاهر مع القرآن
قصة حياة الشيخ زاهر في حلقة برنامج دولة التلاوة، كان صوته مثل مفتاح سحري يفتح أبواب الهدوء، ولد عام 1904 في قرية مجول في القليوبية، وحفظ القرآن قبل الثامنة من عمره، وكان يفتح المصحف بعد صلاة الفجر ويختم بدعاء "اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين.
كان الشيخ عبد العظيم زاهر، يلقب بالقرآن الذي يمشي عليى الأرض، وكان يقضي أغلب وقته في قريته بالقليوبية، وخلد ذكراه أهل القرية بمجمع كبير فيه مسجده.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دولة التلاوة الحلقة الرابعة عشر عبد العظيم زاهر برنامج دولة التلاوة الشیخ عبد العظیم زاهر
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.