منخفض جوي جديد ينذر بكارثة إنسانية في قطاع غزة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
يواجه الفلسطينيون في قطاع غزة كارثة محققة بسبب المنخفض الجوي الذي سيضرب المنطقة خلال الساعات المقبلة والذي ستصل سرعة الرياح فيه إلى 100 كيلومتر/ساعة مصحوبة بأمطار غزيرة.
ووفق النشرة الجوية في قناة الجزيرة، فسوف يكون المنخفض مصحوبا برياح رعدية وأمطار تتراوح غزارتها بين 20 و50 مليمترا، مما يهدد بإتلاف خيام النازحين واقتلاعها تماما.
وستواجه أنحاء القطاع درجات حرارة منخفضة جدا مع توقعات بتجمع مياه الأمطار في برك بسبب الطبيعة الطينية الناجمة عن الدمار الهائل الذي خلفه الاحتلال.
وفي وقت سابق السبت، قالت بلدية شمال غزة إن الاحتلال دمّر المحافظة وجعلها غير صالحة للسكن، ودعت كافة الجهات والمنظمات الدولية للتدخل العاجل لإنقاذ ما تبقى من الحياة في القطاع تطبيقا للقوانين الدولية.
ودعت البلدية للعمل على دعمها بالوقود وقطع الغيار والمعدات اللازمة لتشغيل آبار المياه وجمع النفايات ومضخات الصرف الصحي.
الأطفال سيدفعون الثمن
كما قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في القطاع أمجد الشوا، إن هناك جهودا تبذلها كل الأطراف لتخفيف وقع هذه الظروف على الناس، لكنه أكد "عدم وجود إمكانيات لمواجهة قوة المنخفض، الذي ينذر بكارثة خصوصا بين الأطفال".
وأضاف الشوا، في مقابلة مع قناة الجزيرة، "نحاول تثبيت الخيام وفتح مجاري تصريف المياه لكن هذا المنخفض يحمل الكثير من المآسي، فقد اقتلعت الرياح كثيرا من الخيام وأغرقت الأمطار خياما أخرى".
ويعيش 900 ألف فلسطيني في خيام منتشرة في أنحاء القطاع، حسب الشوا، الذي أكد وجود عائلات كاملة بلا مأوى بسبب دمار خيامها خلال المنخفض الأخير.
وفي ظل انتشار الكثير من أمراض الشتاء الناجمة عن نفاد الأدوية وتدمير القطاع الصحي، وتسرب مياه الصرف الصحي والنفايات لمناطق النازحين، باتت التدخلات صعبة ومعقدة خصوصا مع تشدد الاحتلال في إدخال الكرفانات والمعدات الثقيلة.
إعلانوتوقع الشوا أن يزيد هذا المنخفض أوضاع الناس صعوبة وأن يهدد حياة كثيرين، محذرا من وقوع كارثة في الأرواح خصوصا بين الأطفال الذين قد يدفعون ثمنا باهظا بسبب نفاد مستلزمات التدفئة.
ودعا المسؤول الفلسطيني إلى ضرورة إدخال المعدات اللازمة للتعامل مع هذه الظروف خصوصا تطبيق ما تم الاتفاق عليه، واصفا القطاع كله بأنه منطقة منكوبة تتطلب إعادة تأهيل لشبكات المياه والصرف الصحي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
واصل اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، جهوده الإنسانية من خلال عقد لقاء جديد مع عدد من الحالات الأولى بالرعاية، وذلك ضمن أعمال لجنة المساعدات الإنسانية، في إطار حرصه على تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتلبية احتياجاتهم المعيشية
ويأتي ذلك انطلاقا من أهمية التواصل المباشر مع المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، والعمل على توفير سبل الدعم والرعاية اللازمة لهم، بما يحقق لهم حياة كريمة وآمنة.
محافظ بورسعيد يسلم مساعدات مالية وعينية متنوعة تشمل مواد غذائية ولحوم للحالات الإنسانيةجاء ذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ و الأستاذة رشا الحمامي مدير المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين بالديوان العام والدكتور اسماعيل الحفناوي رئيس فرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد و الدكتورة سحر الجيار، مدير عام فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل ببورسعيد، والدكتورة نسرين حسن، مستشار الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والدكتورة سالي أنسي، مدير عام فرع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية ببورسعيد، و الاستاذ محمد حلمي مدير مديرية التموين
وخلال اللقاء، استقبل محافظ بورسعيد ٧٥ حالة إنسانية من أبناء المحافظة، حيث تم تقديم مساعدات مالية وعينية متنوعة، شملت مواد غذائية و مساعدات مالية ولحوم ، وذلك بهدف دعمهم في تلبية متطلباتهم الأساسية وتحسين جودة حياتهم.
وخلال اللقاء وجه المحافظ الجهات التنفيذية لسرعة بحث شكوات المواطنين و العمل على تلبتها في اسرع وقت و تذليل كافة العقبات.
وأكد المحافظ أن تقديم هذه المساعدات يتم وفق آليات دقيقة من خلال لجنة متخصصة تقوم بدراسة الحالات والتأكد من مدى استحقاقها، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكل شفافية وعدالة، مشددًا على استمرار تلك اللقاءات بشكل دوري لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الحالات الإنسانية.
وأشار محافظ بورسعيد إلى أن مكتبه مفتوح دائمًا أمام المواطنين، خاصة الأسر الأولى بالرعاية وذوي الهمم، للاستماع إلى مطالبهم والعمل على تلبيتها في أسرع وقت، موجها الجهات التنفيذية المعنية بضرورة التنسيق الكامل مع الحالات التي تم لقاؤها، وسرعة التعامل مع شكواهم وتوفير أوجه الدعم المختلفة لهم.