الوفد ترصد مشاركة شبابية.. غلق صناديق الاقتراع بدائرة الرمل بالإسكندرية وسط أجواء ماطرة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
اغلقت أبواب لجان الاقتراع بدائرة الرمل شرق الإسكندرية، ابوابها الساعة التاسعة مساء اليوم معلنة انتهاء فعاليات اليوم الأول من جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة.
“سقوط الامطار لم تمنع الناخبين ”
وشهدت اللجان خلال الساعات الأخيرة من التصويت إقبالاً من الناخبين للإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة التي تُجرى للمرة الثالثة على المقعد الثالث والأخير بالدائرة، بين المرشحين حازم الريان (عن حزب حماة الوطن) وعفيفي كامل (مستقل)، بعد حسم مقعدين للدائرة في الجولة السابقة.
“ الناخبين اسفل المظلات يتحدون الطقس ”
شهدت بعض اللجان حضور الناخبين بشكل لافت ، حيث لم تشكّل الأمطار عائقًا أمام مشاركة الشباب في العملية الانتخابية، ولجأ العديد منهم إلى الوقوف أسفل المظلات التي وفّرتها المحافظة للتخفيف من آثار الطقس، في صورة أكدت حماسهم وحرصهم على ممارسة حقهم الانتخابي.
كانت قد شهدت لجان دائرة الرمل بمحافظة الإسكندرية، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، حضورًا لافتًا من المواطنين مع بدء ماراثون إعادة انتخابات مجلس النواب 2025، حيث بادر الناخبون التوافد على المقار الانتخابية فور فتح أبوابها، في مشهد عكس وعيًا سياسيًا وحرصًا واضحًا على المشاركة في الاستحقاق الدستوري.، وتقدم المشهد الانتخابي اصطفاف منظم ضم الشباب وكبار السن والسيدات أمام اللجان، في أجواء اتسمت بالالتزام والانضباط، ما ساهم في انسيابية الحركة داخل المقار الانتخابية، وسهولة وصول الناخبين إلى لجانهم دون تكدسات. وسط استعدادات مكثفة من الأجهزة التنفيذية، لحسم المقعد الثالث والأخير، بعد جولة انتخابية استثنائية تُجرى للمرة الثالثة في الدائرة ذاتها
تصدّرت المرأة المشهد الانتخابي في إعادة انتخابات مجلس النواب 2025 بدائرة الرمل شرق الإسكندرية، مؤكدة وعيها السياسي المتنامي ودورها المحوري في الحياة العامة، وسط إقبال ملحوظ على اللجان منذ الساعات الأولى لبدء التصويت. وشهدت المقار واللجان الانتخابية بالدائرة، في أول أيام التصويت، توافدًا كثيفًا من السيدات والفتيات، إلى جانب كبار السن، في مشهد عكس حرص المرأة على أداء واجبها الدستوري والمشاركة الفعالة في اختيار من يمثلها تحت قبة البرلمان.
وعبّرت المشاركة النسائية الواسعة عن إدراك حقيقي لأهمية المرحلة، ودور الصوت الانتخابي في رسم خريطة المستقبل السياسي؛ حيث حرصت العديد من السيدات على التواجد مبكرًا أمام اللجان، رغم اختلاف الأعمار والظروف.
" اقبال الشباب "
رصدت اللجان تواجداً مكثفاً للشباب أمام مقار اللجان الفرعية، خاصة في مدرسة "السيرة الحسنة" بمنطقة فلمنج، وسط التزام تام بالإجراءات المنظمة للعملية الانتخابية. وتضم الدائرة الانتخابية لجنة عامة واحدة، و47 مقرًا انتخابيًا، و89 لجنة فرعية، بإجمالي عدد ناخبين يبلغ 744 ألفًا و824 ناخبًا، موزعين داخل نطاق قسمي شرطة رمل أول ورمل ثان، بما يعكس الثقل التصويتي الكبير وأهمية الدائرة على خريطة الانتخابات البرلمانية بمحافظة الإسكندرية.
" كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة "
كما شهدت احد لجان الرمل مشهدًا إنسانيًا مؤثرًا عكس تمسك المواطنين بحقهم الدستوري في المشاركة السياسية، حيث حرص مسن على الحضور إلى مقر لجنته الانتخابية متكئًا على عصاه للإدلاء بصوته في جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب بدائرة الرمل.
ولاقى المشهد تفاعلًا من المتواجدين داخل اللجنة، في ظل تنظيم ملحوظ وتيسيرات مقدمة للناخبين، خاصة كبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة، بما يضمن أداء العملية الانتخابية في أجواء يسودها الانضباط والالتزام.
وتأتي مشاركة كبار السن ضمن مؤشرات الإقبال التي تشهدها لجان دائرة الرمل خلال جولة الإعادة، وسط متابعة من الجهات المعنية وتأمين كامل لمحيط اللجان، بما يحقق انتظام سير العملية الانتخابية.
" المنافسة "
تجرى الإعادة في هذه الدائرة على مقعد واحد متبقٍ، حيث يتنافس كل من المرشح "حازم الريان" (عن حزب حماة الوطن) والمرشح المستقل "عفيفي كامل". تزامن هذا الإقبال الشبابي مع انتظام سير العملية الانتخابية في مختلف اللجان، وسط تواجد فرق الهلال الأحمر المصري لمتابعة الحالة الصحية وتسهيل دخول الناخبين.
وأعلنت محافظة الإسكندرية رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية، استعدادًا لإجراء إعادة انتخابات مجلس النواب بدائرة الرمل، والمقرر عقدها اليوم السبت وغداً الاحد وذلك لضمان توفير المناخ الملائم لسير العملية الانتخابية بسهولة ويسر.
" الاشغالات "
فى هذا الإطار، وجّه الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، رئاسة حى شرق برفع كفاءة المقار الانتخابية، من خلال تكثيف أعمال النظافة العامة، وتحسين مستوى الإضاءة الداخلية والخارجية، وإزالة أى إشغالات قد تعوق حركة المواطنين أثناء عملية التصويت.
تضم دائرة الرمل لجنة عامة واحدة، و47 مقرًا انتخابيًا، و89 لجنة فرعية، بإجمالى 744 الف و824 ناخبًا، وتقع جميعها فى نطاق قسم شرطة رمل أول ورمل ثان. كما تم تشكيل غرف عمليات تعمل على مدار 24 ساعة وربطها بالغرفة المركزية بالمحافظة، لمتابعة سير الانتخابات والتدخل الفورى عند الحاجة.
" ذوى الاحتياجات الخاصة "
وأكد محافظ الإسكندرية على رفع جاهزية الكهرباء وتوفير مصادر طاقة بديلة، مع تخصيص أماكن استراحة وكراسٍ متحركة داخل اللجان لتيسير مشاركة كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة.
" الكوارث "
وشدد على أن الإدارة العامة للأزمات والكوارث، ومركز السيطرة بالشبكة الوطنية، وكافة الجهات المعنية، تعمل فى تنسيق كامل بحالة استعداد تام، لضمان خروج العملية الانتخابية بصورة مشرفة تعكس وعى المواطن السكندرى وحرصه على أداء واجبه الوطنى.
" حواجز تنظيمية "
وشهدت مقار الاقتراع أعمال تجهيز موسعة شملت وضع حواجز تنظيمية واضحة، وتخصيص مسارات منفصلة للدخول والخروج، لمنع التكدس وضمان سهولة الحركة داخل اللجان، فضلًا عن توافر الخدمات الأمنية والإشراف اللوجستي لمتابعة سير العملية الانتخابية منذ اللحظات الأولى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية إجراءات تنظيمية غلق صناديق الاقتراع مجلس النواب سقوط الأمطار سیر العملیة الانتخابیة الاحتیاجات الخاصة بدائرة الرمل جولة الإعادة مجلس النواب کبار السن
إقرأ أيضاً:
تحترق المكتبات وترحل المرويات!
كنت أستمع إلى خبر أوردته وكالة الأنباء العُمانية يشير إلى أن فريقاً مختصاً من التاريخ الشفوي يواصل زياراته الميدانية لمختلف المحافظات ضمن جهود وطنية تهدف إلى توثيق الروايات الشفوية، وصون الموروث الثقافي.
وفي اليوم نفسه شاهدت على شاشة قناة عُمان الفضائية مقابلات ولقاءات تجرى مع كبار السن. وقبل ذلك أحرص على متابعة برنامج (مناشدة) الذي يقدم عددا من اللقاءات مع كبار السن يستجدي أخبارهم عن الماضي وحوادثه.
أستعيد ذلك الخبر الآن وتلك المشاهد، وتحضر في بالي مقولة سيدنا الجاحظ «إن المعاني ملقاة على قوارع الطريق»، فأقول: إذا كانت المعاني والكلمات ملقاة على قوارع الطرقات، فيحق لنا أن نقول كذلك: إن المرويات والحكايات ملقاة على شفاه آبائنا وأجدادنا كبار السن والشيوخ، تنتظر من يحررها وينتشلها، وينزلها من علوها قبل أن تطير وترحل.
أن يروي لك كبير في السن حكاية أو قصة أو حكمة فتلك هي عصارة الحياة ورحيقها، فكلامه ليس كلاماً يومياً عابراً، بل كلام يستند إلى أساس ومنهج وبناء وحبكة، ويخضع لمعان ثابتة وخالدة.
لكبار السن قيمة معرفية تتجلى في درايتهم، وقدرتهم على استحضار الماضي وحيويتهم وخبرتهم فيه، لماض عايشوه أو شاركوا فيه أو شاهدوه، أو حتى سمعوا شيئا عنه، وكانوا قريبا منه. هؤلاء هم الذخيرة والكنز الذي لا ينضب معينه. وبوجودهم يتلألأ الحكي وتزدهر الحكاية، وبفقدانهم ورحيلهم تنكفي الحكاية، وتتلاشى إلى أن ترحل.
وصف ذلك الفيلسوف والمفكر المالي (أمادو همباتي با) بعبارة أطلقها عام ١٩٦٠ في مؤتمر اليونسكو قائلا: (عندما يموت شيخ مسن في أفريقيا فإن موته يكون بمثابة احتراق مكتبة)، وفي مراكش يموت حكاؤو ساحة جامع الفنا فتموت مكتبة.
نقول بكل حسرة: كم من كبار السن والحكائين الذين رحلوا ورحلت معهم حكاياتهم وقصصهم! ولم تدرك أهميتهم في حينه، لكنهم يرحلون بصمت، وتحترق في دواخلهم مكتبات زاخرة من المرويات الشفهية وتندثر، ولم يجدوا في زمنهم من يستنطق صمتهم، وينبش حضورهم ويستجدي تلك الدرر من الحكايات منهم. يموتوا يوميا دون أن نفكر تسجيل ذاكرتهم التي ترحل معهم، لا نفعل لهم إلا ثلاثة أيام حزناً، وتمضي، ثم تعود الحياة إلى مجرها ونهرها المتسارع. كل ذلك دون أن ندرك مدى الخسارة التي لحقتنا بموت ذلك الشيخ الكبير.
إنها بالأحرى موت ذاكرة ورحيل مكتبة ذات رفرف من الحكايات والقصص التي لم ترو أو التي رويت وتناثرت في الفضاء. بكلمة أخرى تكمن فلسفة الرحيل في الفقد من فقد عزيز إلى فقدان ذاكرة، لكن الفرق بينهما هو أن الذاكرة قد لا ترحل إذا لقيت من يحافظ عليها، ونعيدها للحياة من جديد، حتى لو رحل الجسد وصعدت الروح. نقول: من منا لم تعلق في ذاكرته رواية أو قصة قصيرة أو مثلاً أو حكمة سمعها وهو صغير من جد أو جدة، أو من شخص كبير في السن في الحارة؟ تلك المرويات التي غادرت أجساد راويها، ولم تغادرنا نحن، حكايات بقيت في ذاكرتنا، لكنها ذات يوم ربما تغادر وتسبقنا إلى دار الخلود. الحكاية المعلقة على شفاه كبار السن تظل حية تؤرق أخضرا، لكنها قد تذبل وتسقط وتتوارى عندما لا يوجد من يرويها ويعتني بها ليعيدها إلى تألقها الأول.
ليس الموت وحده من يهدد ذاكرة هؤلاء الحكائين كبار السن، أو الرواة، بل النسيان وفقدان الذاكرة، وطغيان وسائل التواصل الاجتماعي، وتراجع أدوارهم في المجتمع. وقد تكون بعض العادات والتقاليد تشكل عائقاً تمنع الراوي من الإدلاء بما لديه، ويفضل كتمها وعدم الإفصاح بها لمحاذير دينية أو مجتمعية، أو لأسباب قد يراها تخدش الحياة، أو تمس مجموعة أو فرداً معيناً.
لكن ما لا يدرك كله لا يترك جله.
تاريخنا العُماني زاخر بالتراث الشفوي؛ مرويات قصص، والشعر، الحكم، أمثال، الرقصات، والأناشيد، والأهازيج، والفولكلور الشعبي، الملابس، والطبخ، والأساطير، النكت والألغاز، والغناء، ومجموعة من العادات والتقاليد، ومن الأحداث والمعارف والآراء وعادات، وممارسات سلوكية دينية وأخلاقية، وأخبار السحرة والمغيبين والأساطير الخارقة. ولا يزال بعض سارديها على قيد الحياة. ولا تزال ذاكرتهم متقدة تنتظر من يشعلها.
إن التراث بمجمله المدون منه والشفوي هو هوية ثقافية مختومة في حياة الشعوب وذاكرتها، والعلاقة بينهما، علاقة تكاملية تعادلية. (قد يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر) هكذا ينبغي أن تكون. وما من شيء يحفظ هذه الذاكرة أكثر من الاهتمام بها وتوثيقها وحفظها من الاندثار، وبالرغم من تزاحم التقانة ووسائل التواصل الاجتماعي وانتشارها لجأت بعض الدول إلى انتشال ذلك الموروث.
يتحسر المرء، ويقول: لو فكرنا في ذلك منذ سنوات طويلة لكانت الحصيلة كبيرة جداً، ولكانت لدينا الآن مكتبات ومجلدات من الكتب والمراجع.
لكن دون ريب خطوة تدوين التراث الشفوي هي خطوة رائدة متسقة مع أهمية هذا التراث، وضرورة استنهاضه وبث الروح فيه من جديدة، وذلك ما يجب أن يكون لحمايته من الاندثار والانهزام وتدوينه وتصنيفه وتدريسه.
التراث الشفوي ذو أهمية قصوى في إبراز جزء مهم وأصيل من الثقافة العُمانية ورافد مهم ومكون في المحافظة على الهوية الوطنية.
وتتعدد أشكال المحافظة على ذلك التراث الشفوي كالاستفادة من المرويات والأساطير وحكايات السحرة والمغيبين في الإنتاج الأدبي في الشعر والإنتاج القصصي والروائي كتلك الحكايات التي تضمنتها الكثير من الكتب، خصوصا التراثية منها، وحكاية مسحورة نزوى التي دُوِّنَت لاحقا على شكل شعر، واسْتُفِيد منها في السرد والروايات، وكذلك ما تقدمه قناة عمان الثقافية كجزء من هذه المهمة. وفي المستقبل ربما يأتي يوما نشاهد فيه قناة تلفزيونية وثائقية خاصة بالتراث العُماني.
في مراكش مثلاً تجوب الحكاية ساحة جامع الفنا حيث الحكاؤون الذين يجدون ضالتهم في الساحة يطرحون فيها حكاياتهم، وينسجون أساطيرهم على إيقاعات ممسرحة مطرزة بالأغاني والأهازيج، يتمايلون في رقصات تطاول الفضاءات. وفي فلسطين أطلقت الجهات المختصة (مشروع الأرشيف الشفوي للتاريخ الفلسطيني) توثق فيه الشهادات التي يدلي بها الأجيال، والحكايات والمرويات، ويسعى إلى رقمنة هذه الشهادات وحفظها وتأمين الوصول إليها.
وفي جنوب أفريقيا عمدت لجنة الحقيقة والمصالحة التي تشكلت بعد مرحلة الفصل العنصري في عام ١٩٩٥ إلى اعتبار تلك الفترة ضمن التراث الشفوي، فعمدت إلى توثيق شهادات ضحايا العنف ومرتكبيه، وسمحت لهم أن يعبروا عن شهاداتهم.
هل علينا أن نعيد قراءة التراث الشفوي وتشذيبه؟
هناك رأيان في المحافظة على التراث الشفهيّ؛ الأول: أن نأخذ هذا التراث غير المادي كما هو، وننقله بحذافيره دون تدخل بينما يقول الرأي الآخر بضرورة تشذيب هذا الموروث وغربلته وتنقيته من الشوائب، وإخراجه بشكل مع الاحتفاظ بأركانه الرئيسية، وهذا ما أيده بعض المؤرخين والباحثين الذين يرون أهمية التراث الشفوي مع ضرورة تنقية الروايات الشفوية وتصفيتها من الكثير من المغالطات مثل ابن خلدون والطبري وغيرهم. وذكر ابن خلدون أن الرواية الشفوية جزء من التاريخ ومكمل له رغم أنه يضع شروطا لنقلها وصحتها.
الشيء الآخر الذي يهدد التراث المادي منه وغير المادي الشفوي بالخصوص هو السطو عليه وتبنيه من قبل دول ونسبه لها، فتعمل على توثيقه وتسجيله وكأنه تراث ملك لها. دول تجد نفسها بلا تاريخ ولا موروث، فتلجأ للسرقة والاستحواذ على تراث الدول الأخرى، كما فعلته وتفعله إسرائيل وبعض الدول التي تنسب بعض المأثورات الشعبية لها، وتسارع إلى تسجيلها في المنظمات الدولية. ولتجنب ذلك تقوم الدول والجماعات المضطهدة، أو التي تتعرض للاستعمار بحفظ تراثها الشفوي عن طريق تدوينه وترحيله لحفظه في مراجع دولية موثوقة خوفا من الطمس والضياع.
وهناك رواية المستعمر أو القوي، وهي غالبا ما يتم ترويجها وبثها عكس رواية المستضعف أو الضعيف المضطهد التي تتوارى، ولا يستطيع تدوينها نتيجة للاضطهاد والقهر الذي يتعرض له.