مهندسة سودانية تقود مبادرة ريادية في التعليم بدعم من «اليونيدو»
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
شجعت الأكاديمية، بالتعاون مع اليونيدو، الأطفال على تنفيذ مشروعات صغيرة، مثل طباعة الكتب أو إعداد منتجات غذائية، مع تدريبهم على عرض أفكارهم وتسويقها داخل البيئة التعليمية، بما يعزز مهارات الابتكار والاعتماد على الذات.
نيروبي: التغيير
برزت المهندسة السودانية فدوى سليمان حسين كنموذج لريادة الأعمال في قطاع التعليم، بعدما كرّست وقتها وجهدها لتقديم تجربة تعليمية مبتكرة في السودان، انطلقت من تحديات واقعية واجهتها كأم عاملة، لتتحول لاحقاً إلى مشروع تعليمي متكامل.
وانطلقت فكرة «أكاديمية سليمان حسين» بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، عبر مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لها في البحرين، وبالتعاون مع المركز الدولي لريادة الأعمال والابتكار.
وقالت فدوى في تصريحات لموقع “أخبار الأمم المتحدة” إن اليونيدو أسهمت في توجيه المشروع منذ مراحله الأولى، من خلال تقديم الأفكار والدعم اللازم لبناء أسس العمل الريادي.
وأوضحت أن أولى خطوات التعاون تمثلت في دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الأكاديمية، خاصة الأطفال المصابين باضطراب التوحد، إلى جانب تنظيم محاضرات وندوات داخل السودان تهدف إلى غرس مفاهيم ريادة الأعمال لدى التلاميذ منذ سن مبكرة، تبدأ من عمر عشر سنوات.
وبحسب فدوى، شجعت الأكاديمية، بالتعاون مع اليونيدو، الأطفال على تنفيذ مشروعات صغيرة، مثل طباعة الكتب أو إعداد منتجات غذائية، مع تدريبهم على عرض أفكارهم وتسويقها داخل البيئة التعليمية، بما يعزز مهارات الابتكار والاعتماد على الذات.
وتطورت الأكاديمية منذ تأسيسها عام 1994، حين بدأت كروضة أطفال تضم أقل من عشرة طلاب، إلى مؤسسة تعليمية متكاملة تخدم اليوم أكثر من 650 طالباً وطالبة، من مرحلة ما قبل المدرسة وحتى المرحلة الثانوية، مع تركيزها على التنمية الشاملة، وتنمية التفكير النقدي والإبداع والقيادة.
وأثمر هذا المسار عن اختيار فدوى، إلى جانب شقيقتها فادية، ضمن 60 رائدة أعمال من مختلف دول العالم، جرى تسليط الضوء على تجاربهن خلال المؤتمر العام الحادي والعشرين لمنظمة اليونيدو، الذي انعقد عام 2025 في العاصمة السعودية الرياض، ضمن حملة المنظمة بعنوان «ELLEvate».
وخلال مشاركتها في المؤتمر، دعت فدوى النساء والفتيات إلى الاستفادة من تجربتها كمصدر إلهام، وحثتهن على خوض مجالات ريادة الأعمال، لا سيما في قطاع رياض الأطفال، في ظل النقص الذي تعانيه العديد من الدول في توفير مؤسسات لرعاية أطفال العاملين، مؤكدة أهمية التطوير المستمر لمواكبة المتغيرات.
ووجهت رائدة الأعمال السودانية رسالة للنساء مفادها أن الشغف يمكن أن يكون مدخلاً للحلول، قائلة إن الإصرار على السير في المجال المحبب، مهما كانت التحديات، يفتح دائماً آفاقاً جديدة للنجاح.
الوسومأخبار الأمم المتحدة اليونيدو
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: أخبار الأمم المتحدة اليونيدو
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.