رصف طريق قرية حرارة بحوش عيسى بتكلفة 3 ملايين و700 ألف جنيها
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة حوش عيسى، برئاسة اللواء محمد زايد، بمتابعة أعمال رصف طريق قرية حرارة بطول ٩٠٠ متر، وبتكلفة إجمالية بلغت ٣ مليون و٧٠٠ ألف جنيه، وذلك في إطار خطة المحافظة لتطوير شبكة الطرق الداخلية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأهالي القرية.
جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، بضرورة المتابعة المستمرة للموقف التنفيذي للمشروعات الجاري تنفيذها بمختلف مراكز ومدن المحافظة، ولا سيما مشروعات تطوير ورفع كفاءة الطرق والكباري، لما لها من أهمية في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم حركة النقل والتنمية.
كما قام رئيس مركز ومدينة حوش عيسى بمتابعة أعمال مديرية الطرق والنقل ، وذلك لاستكمال رصف طريق " كاجو "، بداية من مدينة حوش عيسى وصولاً إلى فرهاش ومعاينة بعض الطريق وعمل تكاسي وتحرير للمناطق التي تم الهبوط فيها للانتهاء منها لاستكمال رصف الطريق .
ويأتي هذا المشروع ضمن أعمال الخطة الإستثمارية للعام المالي ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦ ، والتي تولي إهتماماً خاصاً بتهيئة وتطوير شبكة الطرق داخل المحافظة، بما يحقق سيولة مرورية، ويخدم المناطق الحيوية والصناعية.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة أن المحافظة تواصل جهودها لتنفيذ خطة الرصف والصيانة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في البنية التحتية للطرق، ويتماشى مع جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، مشددةً على ضرورة الإلتزام بالمواصفات الفنية وجودة التنفيذ، وسرعة الإنتهاء من الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة.
كما أكدت محافظ البحيرة على المتابعة الميدانية المستمرة لنسب التنفيذ وجودة الأعمال، لضمان إنجاز المشروع في التوقيتات المحددة وبأعلى معايير الجودة .
وشددت محافظ البحيرة استمرار المتابعة الميدانية لكافة مشروعات الرصف الجارية، لضمان تنفيذ الأعمال وفق أعلى المعايير الفنية والالتزام بالجداول الزمنية لإنهاء المشروع في أسرع وقت ممكن.
يأتي ذلك في ضوء توجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، بشأن المتابعة الدورية للموقف التنفيذي للمشروعات الجارية، خاصة في قطاع البنية التحتية ورفع كفاءة الطرق والكباري، والذي يُعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية الشاملة.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة تطوير شبكة الطرق بالمركز والقرى التابعة له، والتي تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتوفير بيئة آمنة وسليمة للمواطنين، بما يعكس اهتمام الدولة بمحافظات الوجه البحري وتطوير الخدمات الأساسية المقدمة للأهالي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رصف طريق قرية حرارة محافظ البحیرة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.