الأرصاد: توقعات بسقوط أمطار متفاوتة الشدة ليلة رأس السنة على السواحل الشمالية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أكد الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن توقعات طقس الكريسماس وليلة رأس السنة تشير إلى تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي يؤثر على السواحل الشمالية، ما يؤدي إلى سقوط أمطار متفاوتة الشدة.
وأوضح محمود القياتي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن التوقعات تشير إلى هطول أمطار متوسطة على السواحل الشمالية، مع فرص لسقغ أمطار متوسطة على السواحل الشمالية الشرقية، خاصة خلال ليلة رأس السنة، نتيجة تكاثر السحب المنخفضة على مناطق شمال الجمهورية.
وأضاف محمود القياتي، أن درجات الحرارة ستكون حول معدلاتها الطبيعية، حيث تتراوح ما بين 19 و20 درجة مئوية نهارًا، فيما تسجل القاهرة ليلًا نحو 10 درجات مئوية، وتنخفض عن ذلك في المناطق الصحراوية، مع استمرار الأجواء شديدة البرودة ليلًا على أغلب الأنحاء.
وأشار محمود القياتي، إلى أن الشبورة المائية تعد ظاهرة مستمرة طوال فصل الشتاء، وقد تكون كثيفة أحيانًا، ما يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية، خاصة خلال الفترة من الرابعة فجرًا وحتى التاسعة صباحًا، مؤكدًا ضرورة توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة، ناصحًا المواطنين، بضرورة متابعة النشرات الجوية بصورة يومية للاطلاع على آخر تطورات حالة الطقس واتخاذ الإجراءات اللازمة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأرصاد على السواحل الشمالیة محمود القیاتی
إقرأ أيضاً:
“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام