«محمد بن راشد للطاقة الشمسية» يوسع قدراته الإنتاجية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
دبي (وام)
واصل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، خلال العام الجاري، تنفيذ خطة توسع استراتيجية تعزز دوره في دعم التحول نحو الطاقة النظيفة، مع تسجيل زيادات ملموسة في القدرة الإنتاجية الحالية وتوسيع أهداف المرحلة القادمة، بما يرسخ التقدم في تنفيذ استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الحياد الكربوني 2050.
وشهد العام الجاري ارتفاع إجمالي القدرة الإنتاجية للمجمع إلى 3.860 ميجاواط من الطاقة النظيفة، بعد إضافة 800 ميجاواط جديدة، مع الاستفادة من تقنيتي الألواح الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة، مما يعكس وتيرة تسارع في تنفيذ مراحل المشروع المتقدمة.
وتشكل هذه القدرة نحو 21.5% من إجمالي الطاقة الإنتاجية لهيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا»، مما يعد مؤشراً على النمو المستدام لمساهمات الطاقة الشمسية في مزيج الطاقة بالإمارة.
وتقدم هذه الإضافات الإنتاجية، التي تم تنفيذها ضمن المرحلة السادسة من المشروع، دعماً قوياً لأهداف الطاقة النظيفة في دبي، مع توقعات بأن يتجاوز إجمالي الإنتاج للمجمع 7.260 ميجاواط بحلول عام 2030، مقارنة بالتخطيط السابق البالغ 5.000 ميجاواط، في حين ستساهم مصادر الطاقة النظيفة بحوالي 34% من إجمالي الطاقة الإنتاجية في دبي وفقاً لخطط السنوات الخمس المقبلة.
وخلال عام 2025، أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي مناقصة المرحلة السابعة، التي من المتوقع أن تضيف نحو 2.000 ميجاواط من الطاقة الشمسية المرتبطة بأنظمة تخزين بطاقة 1.400 ميجاواط/ساعة، مما سيتيح توليد 8.400 ميجاوات ساعة من الطاقة النظيفة المخزنة، في واحد من أكبر المشاريع العالمية للطاقة الشمسية مع التخزين.
وتجلت المكانة العالمية للمجمع، خلال العام أيضاً، من خلال تحقيق رقم عالمي جديد في سجل «غينيس»، لأعلى قدرة أنتجتها محطة للطاقة الشمسية المركزة تعمل بوساطة جهة تشغيل واحدة، إذ بلغت قدرة المشروع المركز في المرحلة الرابعة 700 ميجاواط، مما يعزز حضور المشروع على الساحة الدولية.
وساهم المجمع في خفض الانبعاثات الكربونية بشكل كبير، إذ ترتبط الزيادة في قدرات الإنتاج بتحقيق وفورات بيئية تقدر بأكثر من 8.5 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً عند الوصول إلى الهدف المعزز لعام 2030. واستقطب المجمع خلال عام 2025، اهتماماً واسعاً من شركات عالمية ومحلية.
مراحل توسعية
يعد مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية اليوم، أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط في مجال الطاقة المتجددة، مع استمرار تنفيذ مراحل توسعية طموحة خلال العام المقبل، تعزيزاً لإمكانات دولة الإمارات في قيادة التحول العالمي للطاقة النظيفة، وتأكيداً على الدور المحوري للمشروع في دعم تحقيق أهداف الاستدامة الوطنية، وخفض الانبعاثات الكربونية على المدى الطويل. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الطاقة الشمسية الطاقة النظيفة الإمارات للطاقة الشمسیة الطاقة النظیفة
إقرأ أيضاً:
إجمالي إيرادات فيلم إذما في آخر ليلة عرض
حقق فيلم إذما، بطولة الفنان أحمد داود، سلمى أبو ضيف، أمس الإثنين مليونًا و330 ألفًا و865 جنيها في شباك دار العرض السينمائي.
أبطال فيلم إذما
الفيلم من بطولة أحمد داود وسلمى أبو ضيف وجيسيكا حسام الدين وحمزة دياب، مع ظهور خاص للفنانة بسنت شوقي، في توليفة تجمع بين جيل الشباب وأسماء لها حضور مميز على الساحة الفنية.
العمل من تأليف وإخراج محمد صادق، الذي يقدم من خلاله تجربة مختلفة تميل إلى الطابع الفلسفي المشوّق، بينما يتولى الإنتاج هاني أسامة من خلال شركة The Producers، بالتعاون مع شركتي Film Clinic وShofha Production، ما يعكس حجم الإنتاج وتنوع الرؤى المشاركة في تقديم الفيلم.
وكانت الشركة المنتجة لفيلم “إذما” كشفت عن الإعلان الرسمي للعمل، تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائية خلال موسم عيد الأضحى 2026، في خطوة أثارت اهتمام الجمهور ومحبي الأعمال ذات الطابع الغامض والتشويقي، خاصة مع الأسماء المشاركة في البطولة وملامح القصة غير التقليدية.
ويحمل الإعلان جرعة مكثفة من الإثارة والتشويق، حيث يتضمن ظهورًا خاصًا لعدد من النجوم، من بينهم محمد فراج وسوسن بدر ومحمد محمود، ما يضيف للعمل ثقلًا فنيًا ويزيد من ترقب الجمهور لعرضه.
تدور أحداث الفيلم حول شخصية “عيسى الشواف”، رجل في السادسة والثلاثين من عمره، يعيش حياة عادية قبل أن تنقلب رأسًا على عقب بعد تلقيه رسالة غامضة من نفسه في الماضي، وتحديدًا قبل 18 عامًا.
هذه الرسالة الغريبة تفتح أمامه أبوابًا من الذكريات المنسية، وتقوده إلى لغز قديم يتعلق بلعبة كنز كان قد نسيها تمامًا، لتبدأ رحلة مليئة بالأسرار والتفاصيل غير المتوقعة.
ومع تصاعد الأحداث، تعود إلى حياة عيسى صديقة طفولته “سيرا”، لتشاركه رحلة البحث وفك شفرات الماضي، حيث تتداخل الذكريات مع الحاضر في سياق درامي مشوّق، يمزج بين الغموض والجانب الإنساني، ويطرح تساؤلات حول الزمن والاختيارات وتأثير الماضي على الحاضر.