ليست نزلة برد.. 7 علامات خفية تكشف إصابتك بحساسية الشتاء
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
مع انخفاض درجات الحرارة، يميل كثيرون إلى البقاء لفترات أطول داخل المنازل، ويبدأون في ملاحظة أعراض مزعجة مثل العطس المتكرر، انسداد الأنف، أو حكة لا تختفي وغالبًا ما تُنسب هذه الأعراض إلى نزلات البرد الموسمية، لكن الخبراء يحذرون من أنها قد تكون في الحقيقة حساسية الشتاء، وهي حالة تختلف عن العدوى الفيروسية من حيث السبب ومدة الأعراض وتأثيرها على جودة الحياة.
وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة بروندا إم إس، الاستشارية الأولى في الطب الباطني بمستشفى أستر سي إم آي في بنغالورو، أن حساسية الشتاء أكثر شيوعًا مما يعتقده الكثيرون، مؤكدة أن مسبباتها غالبًا ما تكون داخل المنازل وليس في الهواء الخارجي.
وأضافت أن أعراضها تشبه نزلات البرد، لكنها تستمر لفترة أطول، وتشمل سيلان أو انسداد الأنف، والعطس، وحكة العينين أو دموعهما حسب ما جاء في موقع Onlymyhealth،.
أعراض حساسية الشتاء التي لا يجب تجاهلهابحسب الخبراء، هناك عدة علامات خفية قد تشير إلى إصابتك بحساسية الشتاء، أبرزها:
1. سيلان الأنف أو احتقانه المستمر
يُعد سيلان أو انسداد الأنف من أولى العلامات، لكن على عكس نزلات البرد التي تزول خلال أسبوع تقريبًا، قد يستمر الاحتقان الناتج عن الحساسية لأسابيع أو حتى أشهر كما تظهر نوبات عطس متكررة، خاصة في الصباح أو بعد تنظيف المنزل.
2. تهيج العينين
حكة العينين، أو دموع مستمرة، أو شعور بالتهيج من الأعراض الشائعة. وعلى عكس البرد، فإن مسببات الحساسية مثل عث الغبار أو العفن أو وبر الحيوانات الأليفة قد تهيج العينين بسهولة، خاصة مع إغلاق النوافذ خلال الشتاء.
3. التهاب الحلق والسعال
تشير الدكتورة بروندا إلى أن الشعور بوخز أو جفاف في الحلق، خاصة عند الاستيقاظ صباحًا، قد يكون ناتجًا عن سيلان الأنف الخلفي المرتبط بالحساسية. كما أن السعال المصحوب ببلغم، خصوصًا ليلًا، قد يكون علامة على الحساسية وليس عدوى تنفسية.
4. مشكلات جلدية غير متوقعة
لا تقتصر حساسية الشتاء على الجهاز التنفسي فقط، إذ قد يعاني البعض من جفاف الجلد، والحكة، أو ظهور طفح جلدي، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو المصابين بالأكزيما. ويسهم الهواء الجاف ومسببات الحساسية الداخلية في تفاقم هذه الأعراض.
5. الصداع وآلام الجيوب الأنفية
قد تؤدي الحساسية الشتوية إلى انسداد الجيوب الأنفية، مسببّة ضغطًا في الوجه أو حول العينين والخدين، وهو ما قد ينتج عنه صداع مستمر يؤثر سلبًا على التركيز والمزاج.
ويؤكد الأطباء أن التفرقة بين نزلات البرد وحساسية الشتاء أمر ضروري لاختيار العلاج المناسب، مشددين على أن استمرار الأعراض لفترة طويلة هو أحد أهم المؤشرات التي تستدعي الانتباه والمتابعة الطبية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرد حساسية الشتاء نزلات البرد اعراض انفلونزا حساسیة الشتاء نزلات البرد
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.