ميدان فروسية الجبيل يقيم حفل سباقه الثالث للموسم الحالي 1447هـ
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أقام ميدان فروسية الجبيل سباقه الثالث والتصفيات التمهيدية لأبطال الميادين للموسم الحالي 1447هـ، بحضور أعضاء إدارة الميدان، وذلك على مضمار الميدان بمدينة الجبيل الصناعية.
وتكوّن السباق من خمسة أشواط مسافة (1800) متر بدعم ميدان فروسية الجبيل، وجاءت نتائجه على النحو التالي: الشوط الأول المخصص للجياد العربية شعبي حصن وأفراس إنتاج محلي +4 سنوات مفتوح، وجائزته (4,000) ريال، فاز بالمركز الأول الجواد "داحس" بقيادة الخيال فارس بكر.
وفي الشوط الثاني المخصص للجياد المهجنة الأصيلة عادي حصن وأفراس ربحت (0 - 3) +3 سنوات، وجائزته (6,000) ريال، فاز بالمركز الأول الجواد "وفيه عهد" بقيادة الخيال أمين بدران.
والشوط الثالث والمخصص للجياد العربية الأصيلة عادي حصن وأفراس إنتاج محلي +3 سنوات مفتوح، وجائزته (8,000) ريال، فاز بالمركز الأول الجواد "رامز جودة" بقيادة الخيال وائل الهزيم.
وفي الشوط الرابع كأس مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية المخصص للجياد المهجنة الأصيلة "كأس فئة ج" أفراس إنتاج محلي +3 سنوات مفتوح، وجائزته (10,000) ريال، فاز بالمركز الأول الجواد "المحاني" بقيادة الخيال حمزة سعد.
وشهد الشوط الخامس كأس مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية المخصص للجياد المهجنة الأصيلة "كأس فئة ج" حصن إنتاج محلي +3 سنوات مفتوح، وكانت جائزته (10,000) ريال، فاز بالمركز الأول الجواد "ابن الوقاس" بقيادة الخيال حمزة سعد.
الجبيلالفروسيةسباقات الفروسيةسباقات الفروسية بالجوفقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الجبيل الفروسية سباقات الفروسية سباقات الفروسية بالجوف بقیادة الخیال سنوات مفتوح إنتاج محلی
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.