جيمني سيعالج قريبًا الأوامر في الخلفية أثناء استخدامك تطبيقات أخرى
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
#سواليف
#يُعاني #استخدام #واجهة #جيميني على #نظام_أندرويد حاليًا من #عيبٍ #رئيسي يُعيق #سلاسة #تعدد_المهام. فعند تفعيل “جيميني” باستخدام الكلمة المفتاحية أو بالضغط المطوّل على زر الطاقة، يظهر المساعد الذكي فوق التطبيق الذي تستخدمه حاليًا.
ومع أنه يبدو كواجهة عائمة، لا يعمل المساعد الذكي على هذا النحو.
تعمل شركة غوغل، مطورة جيميني، حاليًا على حلٍّ لهذه المشكلة تحديدًا، إذ تشير أحدث نسخة تجريبية من تطبيق غوغل إلى إعادة تصميم واجهة جيميني بحيث لا تختفي عند مغادرتها، بحسب تقرير لموقع “أندرويد أثوريتي” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
وبهذه الطريقة، يمكن لجيميني الاستمرار في العمل في الخلفية بينما يواصل المستخدم استخدام تطبيقات أخرى.
يمكنك توجيه أمر لجيميني، والانتقال إلى تطبيق آخر أثناء معالجة المساعد الذكي له، ثم العودة إلى المحادثة نفسها بمجرد أن يصبح الرد جاهزًا عن طريق النقر على الزر العائم لجيميني.
مقالات ذات صلةيتيح هذا للمستخدم التنقل بين التطبيقات، وإضافة سياق من تطبيقات أخرى، وتحسين طلبك دون الحاجة إلى إعادة ضبط المحادثة في كل مرة. وعند الانتهاء، يمكنك إغلاق واجهة جيميني تمامًا بتمريرة بسيطة.
هذه الميزة لا تزال قيد الاختبار التجريبي، لذا قد تخضع للتغيير. ولكن إذا تم إطلاقها كما هو متوقع، فسيعالج هذا التحديث أكثر ما يزعج المستخدمين في واجهة جيميني، وسيُمكّنه أخيرًا من إدارة مهام الخلفية بالطريقة التي يتوقعونها.
ويتماشى هذا التحديث المقبل أيضًا مع جهود “غوغل” الأوسع لجعل جيميني أسرع وأكثر فائدة على نظام أندرويد.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف استخدام واجهة جيميني نظام أندرويد عيب رئيسي سلاسة تعدد المهام
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.