شيل: نيجيريا «75 دقيقة» من الإبداع!
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
الرباط (د ب أ)
أخبار ذات صلة
أثنى مدرب المنتخب النيجيري، إريك شيل، على المستوى الذي قدّمه لاعبوه في المواجهة الأخيرة، مؤكداً أن الفريق كان في أفضل حالاته طيلة 75 دقيقة من اللقاء، ومعبّراً في الوقت ذاته عن اعتزازه بالأداء الذي أظهرته المجموعة.
وأوضح شيل أن فريقه كان متحكّماً في زمام الأمور، قبل أن تتمكن تونس من العودة من ضربة حرة لمصلحة «نسور قرطاج»، مما صعّب الأمور قليلاً على فريقه في اللحظات الأخيرة من المواجهة.
وعبّر شيل عن تحفظّه بخصوص ضربة الجزاء التي احتُسبت خلال اللقاء، قائلاً إنه غير متأكد من صحتها، مضيفاً أن قواعد التحكيم باتت تتغير من يوم لآخر، في إشارة إلى حالة الغموض التي أصبحت ترافق بعض القرارات التحكيمية.
وبخصوص الصعوبات التي واجهها منذ توليه تدريب المنتخب النيجيري في يناير الماضي، خاصة بعد الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، شدّد شيل على أن الطاقم التقني لم يشُك قط في جودة العمل الذي يقوم به، موضحاً أنهم طوروا العديد من الجوانب داخل الفريق، وقاتلوا حتى اللحظات الأخيرة من أجل تحقيق التأهل.
وأكد المدرب النيجيري أن الفريق يوجد في مسار متقدم على مستوى الأداء والتطور الذهني، معبّراً عن سعادته الكبيرة بتولي تدريب هذا المنتخب، ومشيراً إلى أنه لا يعتبر نفسه الأفضل في العالم، ولديه إيجابياته وسلبياته، لكنه يستمتع بالعمل مع هذه المجموعة من اللاعبين المحترفين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المغرب كأس أفريقيا تونس نيجيريا
إقرأ أيضاً:
انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.
وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.
كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.
بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.
ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.