دشّن نيافة الأنبا ديسقوروس اسقف ورئيس دير السيدة العذراء والقديس الانبا يحنس القصير بطريق العلمين (برية شيهيت) كنيسة الثلاث مقارات القديسين بمنطقة قلالي الرهبان بالدير.

تدشين كنيسة 

وتم تدشين ثلاث مذابح، المذبح الرئيسي (الأوسط) على اسم الثلاث مقارات القديسين، والمذبح البحري علي اسم القديس القوي الأنبا موسى والقديس الانبا إيسوذوروس القس، والمذبح القبلي على اسم القديسين مكسيموس ودوماديوس.

رئيس الطائفة الإنجيلية يلتقي شيوخ الكنائس بمحافظة المنيا | صوررئيس الكنيسة الأسقفية يترأس قداس عيد الميلاد بكاتدرائية الإسكندريةمحافظ الدقهلية ومدير الأمن يقدمان التهنئة بعيد الميلاد بعدد من الكنائس في المنصورةآباء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يقدمون التهنئة بعيد الميلاد المجيد.. صور

ودُشنت أيضًا شرقيات المذابح (حضن الآب - البانطوكراتور) وأيقونات الكنيسة.

شارك في صلوات التدشين والقداس الذي تلاها مجمع الآباء رهبان الدير،
وسط أجواء اتسمت بالفرحة سادت مجمع الرهبان.

طباعة شارك الأنبا ديسقوروس يحنس القصير الرهبان القديسين القداس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأنبا ديسقوروس يحنس القصير الرهبان القديسين القداس

إقرأ أيضاً:

تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.

وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.

خلافات عقائدية ممتدة 

وتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.

وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.

تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي

ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.

ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • محافظ أسيوط يتفقد موقعًا مقترحًا لإنشاء مأوى للكلاب الضالة بطريق المطار
  • بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
  • تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
  • تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
  • مستقبل وطن بالجيزة: بدء تنفيذ أعمال الحماية والتأمين بطريق المريوطية بتوجيهات وزير النقل
  • آلاف الأقباط يتوافدون لدير العزب وانطلاق احتفالات عيد القديس الأنبا أبرآم بالفيوم.. صور
  • بالفيديو: شهيد و4 إصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة بدير البلح
  • في كنيسة سيدة العطايا.. قداس احتفالي حاشد يرأسه المطران الورشا
  • البابا تواضروس: العائلة المقدسة باركت أرض مصر ومسار رحلتها صانه الرهبان والكهنة عبر القرون
  • الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية