وزارة الصحة تحدد الأعراض النفسية المصاحبة للشتاء
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أوضحت وزارة الصحة، الأعراض النفسية التي تظهر بصورة غير واضحة في الشتاء، وطرق التغلب عليها.
وأضافت الوزارة، عبر حسابها «عش بصحة»، عبر منصة «إكس»، أن هذه الأعراض غالبًا يتم تجاوزها دون انتباه، لكن رفع الوعي بها يساعد على فهمها، والتعامل معها قبل أن تتفاقم.
وتابعت، أن الشتاء عند البعض قد يصبح كابوسا يفاقم أعراض الاكتئاب؛ لأن قصر النهار وقلة التعرض للشمس قد يسبب الاكتئاب الموسمي وهو أمر قد يحدث مع تغير الفصول ويظهر أكثر في الشتاء.
وأكملت الوزارة، أن أعراض ذلك تظهر بشكل بسيط لكنها مؤثرة منها، الحزن وفقدان الاهتمام، وضعف الطاقة وصعوبة التركيز، وتقلبات الشبهة، ورغبة بالنوم بالنوم لساعات أطول، والميل للعزلة.
وواصلت، أن هذه الأعراض يمكن التخفيف منها بالتعرض للشمس قدر الإمكان، وممارسة نشاط بدني بانتظام في الهواء الطلق، واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن والمشاركة في المناسبات الاجتماعية، وحال استمرار الأعراض أو زيادته عن حدتها يجب على الشخص طلب المساعدة من المختصين.
بعض الأعراض النفسية تظهر بصورة غير واضحة،
وغالبًا يتم تجاوزها دون انتباه.
رفع الوعي بها يساعد على فهمها ،والتعامل معها قبل أن تتفاقم . https://t.co/AvvRzdw9Yb pic.twitter.com/Q728Ik7Tx4
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الصحة الشتاء أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.