شأحنات قافلة «زاد العزة» الـ103 تدخل إلى الفلسطينيين بقطاع غزة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
استأنفت شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية ضمن قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة» اليوم الأحد، الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة من البوابة الفرعية لميناء رفح البري - بعد توقف يومي الجمعة والسبت - وصولا إلى معبر كرم أبو سالم جنوب شرق القطاع.
وصرح مصدر مسئول في ميناء رفح البري اليوم بأن الشاحنات ضمن قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة» الـ103 تحمل مساعدات إنسانية متنوعة إلى الفلسطينيين بقطاع غزة تشمل الأغطية والبطاطين والخيام الإيوائية فضلا عن شاحنات محملة بمشتقات المواد البترولية اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية داخل القطاع.
يذكر أن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» التي أطلقها الهلال الأحمر المصرى، انطلقت في 27 يوليو الماضي، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة على الحدود منذ بدء الأزمة.. ولم يتم غلق ميناء رفح البري من الجانب المصري نهائيا، ويواصل تأهبه في كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من 36 ألف شاحنة محملة بنحو نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، وذلك بجهود 35 ألف متطوع.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس الماضي بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس الماضي وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.
ومنعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة.. وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو الماضي وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.
وأعلن جيش الاحتلال «هدنة مؤقتة» لمدة 10 ساعات، الأحد 27 يوليو 2025، وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية، وواصل الوسطاء «مصر وقطر والولايات المتحدة» بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.
اقرأ أيضاًغارة إسرائيلية تستهدف المناطق الشرقية بخان يونس جنوب غزة
الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على بلدة قباطية جنوب جنين ويقتحم قرى غرب رام الله
ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71 ألفا و266 شهيدًا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين الاحتلال إسرائيل معبر رفح قطاع غزة رام الله جنين المساعدات الإنسانية المستلزمات الطبية الهلال الأحمر المصري دونالد ترامب قوات الاحتلال الإسرائيلي الأونروا حماس حركة حماس وقف إطلاق النار إعمار غزة العدوان الإسرائيلي خان يونس السلع الغذائية أونروا تبادل الأسرى وساطة مصرية أخبار فلسطين اليوم الأزمة الفلسطينية أخبار غزة اليوم شهداء غزة الحدود المصرية الفلسطينية المساعدات المصرية لغزة هدنة غزة معبر كرم أبو سالم دخول المساعدات لغزة مساعدات غزة ميناء رفح البري مشتقات بترولية أدوية علاجية الوضع الإنساني في غزة معارك قطاع غزة اتفاق وقف إطلاق النار ألبان الأطفال النازحين في غزة إغاثة الفلسطينيين المراكز اللوجستية الإمداد الغذائي قافلة زاد العزة زاد العزة من مصر إلى غزة اتفاق شرم الشيخ شاحنات إغاثة وقود غزة متطوعي الهلال الأحمر المساعدات الدولية لغزة المرحلة الأولى من الهدنة المساعدات الإنسانیة إطلاق النار زاد العزة بقطاع غزة قطاع غزة إلى غزة
إقرأ أيضاً:
بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
الولايات المتحدة – تبين لوكالة نوفوستي، استنادا إلى بيانات تتبع الرحلات الجوية، تحليق خمس طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي وطائرة إنذار مبكر وتحكم محمولة جوا في أجواء منطقة الخليج.
وبحسب بيانات الرحلات الجوية مع حلول الساعة 22:10 بتوقيت موسكو في 23 يوليو، كانت مجموعة من خمس طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي، بما في ذلك أربع طائرات KC-135 ستراتوتانكر وطائرة KC-46 بيغاسوس واحدة، بالإضافة إلى طائرة E-3 سينتري أواكس واحدة، موجودة في المجال الجوي فوق منطقة الخليج وأراضي الدول المجاورة.
في الثامن من يوليو، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران ليلة الثامن عشر من يونيو لم يعد ساري المفعول. ومنذ ذلك التاريخ، شنّ الجيش الأمريكي عدة هجمات على إيران، زاعما أن ذلك جاء ردا على أعمال إيرانية استهدفت سفنا تجارية عابرة لمضيق هرمز.
ردت طهران بشن غارات على قواعد ومنشآت أمريكية في عدة دول شرق أوسطية، وأغلقت مضيق هرمز، واتهمت واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر: نوفوستي