وزير الري: مركز البحوث يعد دراسات تتعامل مع تحديات المنظومة المائية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم، أهمية دور المركز القومي لبحوث المياه في إعداد دراسات بحثية تتعامل مع التحديات التي تواجه المنظومة المائية في مصر، خاصة أن البحث العلمي والابتكار هما الأساس للجيل الثاني لمنظومة المياه (2.0)، من خلال تقديم بحوث تطبيقية وأفكار خلاقة مبنية على أسس علمية تقدم حلول قابلة للتطبيق العملى على الأرض للتعامل مع تحديات المياه.
وكان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا بخصوص بروتوكول التعاون المشترك الذي تم توقيعه بين المركز القومي لبحوث المياه التابع للوزارة، والمركز القومي للبحوث.
وقال الدكتور سويلم، إن أهمية هذا البروتوكول تنبع من كون كلا المركزين يعدان من أعرق وأكبر الصروح البحثية في مصر والشرق الأوسط، بما يمتلكانه من خبرات علمية متراكمة، وقدرات بحثية ومعملية، ومحطات تجريبية، ومعامل متطورة، وكفاءات بحثية قادرة على تقديم حلول تطبيقية تخدم القطاعات التنموية المختلفة، وبالتالي يتيح هذا التعاون فرصا واسعة لتكامل الإمكانات بين المؤسستين في مجالات التطبيق والدعم الفني والبحوث المشتركة خاصة في مجال المياه.
وأضاف أن التكامل بين المركزين سيكون له أثر مباشر في الارتقاء بمستوى البحث العلمي وتطوير مهارات الباحثين، بما يدعم تنفيذ المشروعات القومية ويسهم في خدمة المجتمع العلمي والتنموي في مصر.
جدير بالذكر أن بروتوكول التعاون - الذي تم توقيعه من جانب الدكتور شريف محمدي رئيس المركز القومي لبحوث المياه، والدكتور ممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث - يتضمن تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، وتبادل الخبرات والزيارات العلمية، وإتاحة الإمكانيات البحثية والميدانية، وتدريب الكوادر ورفع كفاءة الباحثين من الجانبين بما يعزز التطور البحثي ويخدم أولويات الدولة في إدارة الموارد المائية والقطاعات المرتبطة بها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم المركز القومي لبحوث المياه المنظومة المائية في مصر البحث العلمي والابتكار المرکز القومی لبحوث المیاه الموارد المائیة فی مصر
إقرأ أيضاً:
حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة باتحاد كتاب مصر، والتي يرأسها الكاتب والباحث عبدالله مهدى، في السادسة من مساء
غد الاثنين بقصر ثقافة الزقازيق، حلقة بحثية بعنوان" تل بسطا وتجاهل الحقائق"، وذلك احتفالا بدخول العائلة المقدسة مصر.
يقام اللقاء بالتعاون مع النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية والسويس وسيناء برئاسة الشاعر إبراهيم حامد ونادى أدب الزقازيق برئاسة الشاعر نبيل مصلحى وبتنسيق من المهندس مجدى غبريال.
يشارك في الحلقة البحثية كل من الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي، والباحثة منال منير حبيب مدير عام آثار الشرقية. والقمص ويصا حفظي سعيد ، كاهن دير وكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بكفر الدير . ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبدالله مهدى رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
ويتوافق يوم الإثنين الأول من يونيو ٢٠٢٦ م، مع دخول العائلة المقدسة مصر، حيث دعا السيد المسيح لأرض مصر وشعبها بالبركة ( مبارك شعبي مصر ) .
وتعد منطقة " تل بسطا " من بين ٢٥ موقعا في ثمانى محافظات (شمال سيناء -- الشرقية -- الغربية -- كفر الشيخ -- البحيرة -- القاهرة -- المنيا -- أسيوط) كانت مسارا لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر .
يذكر أن ( تل بسطا ) كانت عاصمة للإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة ( الفرعونية ) حوالى ١٥٥٠ / ١٠٦٩ ق . م ، وعاصمة لمصر القديمة خلال الأسرة الثانية والعشرين ( ٩٤٥ / ٧١٥ ق.م ) ، وهى المركز الرئيس لعبادة " باستت " وهى القط الأسود الذى اتخذه المصرى القديم إلاها للمحبة والسعادة والخصوبة وكانت " تل بسطا " مركزا دينيا هاما وضخما أثناء عصر الفراعنة .
وقد وصف هيرودوت الاحتفال بالعيد الرئيس للإلهه (باستت) بأنه كان يحضره جموع غفيرة من ربوع مصر المختلفة؛ وذلك للأهمية الدينية والتاريخية لتل بسطا.