واتساب يقدم أدوات تحرير استثنائية لصور الاستوري بفضل Meta AI
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
من المتوقع أن يحصل تطبيق واتساب WhatsApp، على أدوات تحرير جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي مباشرة ضمن محرر الحالات، مما سيسمح للمستخدمين بتحسين وتحويل الصور دون الحاجة إلى تطبيقات طرف ثالث.
ووفقا لتقرير جديد من WABetaInfo، يعمل واتساب على تجربة تحرير مطورة تتيح للمستخدمين تعديل الصور بطرق مبتكرة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي Meta AI من ميتا.
وفقا لتقرير WABetaInfo، بدأ بعض المستخدمين في النسخة التجريبية لنظام iOS في الوصول إلى واجهة تحرير صور جديدة أثناء إنشاء تحديثات حالات تعتمد على الصور.
بالإضافة إلى الفلاتر والأدوات الأساسية الموجودة حاليا، يقدم واتساب خيارات تحرير مدعومة بالذكاء الاصطناعي من ميتا.
تم اكتشاف الميزة في البداية ضمن إصدارات تجريبية لنظام أندرويد، وقد ظهرت الآن في النسخ التجريبية لنظام iOS عبر TestFlight، مما يشير إلى أن واتساب يهدف إلى توفير تجربة تحرير تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل موحد عبر النظامين.
يمكن للمستخدمين تطبيق أنماط مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وتحويل الصور، وإعادة تصميمها باستخدام أوامر نصية، وكل ذلك دون مغادرة التطبيق، وهذا يسهل عملية إنشاء تحديثات حالات جذابة بصريا مباشرة داخل واتساب.
تشمل الأنماط البصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي عدة خيارات مثل 3D، Comic Book، Anime، Painting، Kawaii، Clay، Felt، Classical، و Video Game. بدلا من أن تكون مجرد فلاتر، تعمل هذه الأنماط على إعادة إنشاء الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي لتناسب المظهر المحدد.
خيار إعادة التعديلإحدى الإضافات المثيرة هي خيار إعادة Redo، حيث يمكن للمستخدمين إعادة توليد نفس النمط لإنتاج نسخة مختلفة من الصورة دون الحاجة لإعادة البدء في عملية التحرير.
ويشير WABetaInfo أيضا إلى أن مجموعة الأنماط في iOS قد تكون مختلفة قليلا عن تلك التي يتم اختبارها على أندرويد، مما يدل على أن واتساب لا يزال يعمل على تحسين هذه الميزة.
أدوات إضافية تتجاوز الأنماط البصريةتتجاوز أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ ميتا مجرد إضافة التأثيرات البصرية، حيث يمكنها أيضا إضافة أو إزالة العناصر من الصورة، وتنظيف العناصر غير المرغوب فيها، وإجراء تعديلات دقيقة مع الحفاظ على تناسق الخلفية.
كما يمكن للمستخدمين أيضا وصف مشهد معين أو مزاج باستخدام أوامر نصية، ليقوم الذكاء الاصطناعي بإعادة تشكيل الصورة وفقا لذلك.
تحويل الصور الثابتة إلى متحركةميزة أخرى قيد التطوير هي تحويل الصور الثابتة إلى صور متحركة، بفضل هذه الميزة، يمكن تحويل الصور الثابتة إلى مرئيات قصيرة تحتوي على حركة خفيفة، مما يضيف لمسة من التفاعل إلى تحديثات الحالات ويجعلها أكثر جذبا.
ووفقا لتقرير WABetaInfo، تتوفر أدوات التحرير المدعومة بالذكاء الاصطناعي حاليا لعدد محدود من مختبري النسخة التجريبية الذين يستخدمون واتساب على iOS عبر TestFlight، لذا من المتوقع أن يتم طرح الميزة بشكل تدريجي، مما يعني أنه قد يستغرق بعض الوقت قبل أن تصبح متاحة لجميع مستخدمي واتساب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واتساب الذكاء الاصطناعي تعديل الصور بالذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.