لقاء بين زيلنسكي وترامب.. وبوتين يهدد أوكرانيا إن لم ترغب في السلام
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
يجمع لقاء، الأحد، في فلوريدا، كلا من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الأوكراني، فلوديمير زيلنسكي، بهدف الاتفاق على خطة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، في وقت حذر فيه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين من استخدام المزيد من القوة ضد كييف حال رفضها خطط السلام.
ويواجه ترامب وزيلنسكي خلافات كبيرة حول قضايا حاسمة، بعد أسابيع من الجهود الدبلوماسية، فيما كثف الحلفاء الأوروبيون، رغم استبعادهم في بعض الأحيان من المفاوضات، جهودهم لرسم ملامح ضمان أمني لما بعد الحرب لكييف تدعمه الولايات المتحدة.
وقصفت روسيا كييف وأجزاء أخرى من أوكرانيا التي مزقتها الحرب بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة السبت، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة في أجزاء من العاصمة. ووصف زيلينسكي ذلك بأنه رد روسيا على جهود السلام الجارية بوساطة الولايات المتحدة.
وقال زيلينسكي للصحفيين إنه يعتزم مناقشة مصير منطقة دونباس المتنازع عليها في شرق أوكرانيا خلال الاجتماع في مقر إقامة ترامب في فلوريدا، بالإضافة إلى مستقبل محطة زابوريجيا للطاقة النووية وغيرها من القضايا.
وذكر الرئيس الأوكراني لموقع أكسيوس الجمعة أنه لا يزال يأمل في تخفيف الاقتراح الأمريكي بانسحاب القوات الأوكرانية بالكامل من دونباس. وفي حال الفشل في ذلك، قال زيلينسكي إن الخطة المكونة من 20 نقطة بأكملها، وهي نتيجة أسابيع من المفاوضات، يجب أن تطرح للتصويت في استفتاء.
وقال موقع أكسيوس إن المسؤولين الأمريكيين اعتبروا استعداد زيلينسكي لإجراء استفتاء خطوة كبيرة إلى الأمام وإشارة إلى أنه لم يعد يستبعد تقديم تنازلات إقليمية، لكن الرئيس الأوكراني قال إن روسيا سيتعين عليها الموافقة على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما للسماح لأوكرانيا بالتحضير لمثل هذا التصويت وإجرائه. وأشار استطلاع رأي أجري مؤخرا إلى أن الناخبين الأوكرانيين قد يرفضون الخطة أيضا.
وعبرت موسكو مرارا عن إصرارها على تنازل أوكرانيا عن كل دونباس، حتى المناطق التي لا تزال تحت سيطرة كييف، فيما اعترض المسؤولون الروس على أجزاء أخرى من الاقتراح الأحدث للسلام، مما أثار الشكوك حول ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيقبل ما قد تسفر عنه محادثات الأحد.
وقال بوتين، إن أوكرانيا ليست في عجلة من أمرها لتحقيق السلام، وإذا لم ترغب في حل الصراع سلميا فستحقق موسكو جميع أهدافها بالقوة.
وذكر الكرملين في وقت سابق أن القادة العسكريين أبلغوا بوتين خلال تفقده أحد مراكز قيادة القوات المسلحة بأن القوات الروسية سيطرت على بلدات ميرنوهراد ورودينسكي وأرتيميفكا في منطقة دونيتسك الأوكرانية، وكذلك على بلدتي هولايبول وستيبنوهيرسك في منطقة زابوريجيا.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب زيلنسكي بوتين السلام بوتين اوكرانيا السلام ترامب زيلنسكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
كشف النائب ضياء الدين داوود، عضو مجلس النواب، عن آخر تطورات أوضاع البحارة المصريين الذين كانوا على متن السفينة AIDA، التي تعرضت للقصف أثناء وجودها في أحد الموانئ الأوكرانية يوم 13 يوليو، وذلك من خلال بيان نشره عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”.
وأوضح داوود أنه تلقى استغاثة من أسرتين مصريتين بشأن وجود اثنين من أبنائهما على متن السفينة، لافتًا إلى أنه تواصل على الفور مع الجهات المعنية لمتابعة الموقف والاطمئنان على البحارة المصريين.
وأشار إلى أن أحد البحارة، ويدعى محمد طارق عطا البديوي أبو هلال، تعرض لاختناق وضيق في التنفس جراء الحادث، وتم نقله إلى المستشفى، حيث خضع للعلاج لعدة أيام، بينها فترة داخل العناية المركزة، مؤكدًا أنه يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل عودته إلى مصر.
وأضاف أن البحار الثاني، إبراهيم محمد عطية، لقي مصرعه إثر الحادث، موضحًا أنه تم انتشال جثمانه، فيما تُستكمل الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لنقله إلى أرض الوطن.
ونعى ضياء الدين داوود البحار الراحل، واصفًا إياه بـ”شهيد لقمة العيش”، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان، كما تمنى الشفاء العاجل للمصاب وعودته سالمًا إلى مصر