وزيرة التضامن الاجتماعي تطلق قافلة مساعدات إنسانية لدعم الأشقاء في السودان
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أطلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس الهلال الأحمر المصري، قافلة مساعدات إنسانية متنوعة مقدمة من الهلال الأحمر المصري لدعم الشعب السوداني الشقيق والهلال الأحمر السوداني، وذلك من مقر المركز العام للهلال الأحمر المصري.
وشهد إطلاق القافلة حضور الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، ووفد من الهلال الأحمر السوداني، إلى جانب متطوعي ومتطوعات الهلال الأحمر المصري.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن القافلة تُعد إهداءً من الشعب المصري إلى الشعب السوداني الشقيق، مشيرة إلى أنها أول قافلة برية متجهة إلى السودان، حيث ستقطع مسافة تقترب من ألفي كيلومتر، ومن المقرر وصولها إلى الأراضي السودانية ليلة رأس السنة، ويرافقها وفد من متطوعي الهلال الأحمر المصري.
وأضافت الدكتورة مايا مرسي أن القافلة تضم نحو 70 طنًا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، تشمل سلالًا غذائية، ومستلزمات طبية، ومستلزمات إيواء من مراتب وبطاطين وأغطية شتوية ومستلزمات إغاثية، وذلك وفقًا للأولويات التي جرى التنسيق بشأنها مع الهلال الأحمر السوداني.
وأشارت إلى أن هناك توجيهات من القيادة السياسية بالتحرك المستمر لدعم الاستجابة الإنسانية للشعب السوداني الشقيق، موضحة أن الاستجابة للأزمة السودانية تُعد الأطول منذ اندلاعها، حيث استمرت حتى اليوم لنحو 990 يومًا.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن إطلاق القافلة من «بيت الإنسانية» يحمل رسالة واضحة تؤكد الدور الإنساني والإغاثي للهلال الأحمر المصري، واستمراره في أداء دوره التاريخي في دعم الدول الشقيقة وقت الأزمات، بدعم من أكثر من 65 ألف متطوع ومتطوعة.
وشددت الدكتورة مايا مرسي على أن هذه القافلة تمثل رسالة دعم مصرية للشعب السوداني الشقيق في ظل المرحلة الدقيقة التي يمر بها، مؤكدة أن القافلة الحالية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، حيث سبق منذ عام 2023 إرسال ثلاث شحنات مساعدات تجاوزت ألف طن عبر السفن، شملت معونات طبية وغذائية، ومستلزمات إعاشة وإيواء وحماية شخصية.
واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي بالتأكيد على أن الهلال الأحمر المصري لعب دورًا محوريًا في دعم وإغاثة الأشقاء السودانيين منذ اندلاع الأزمة، من خلال تقديم مساعدات إغاثية وغذائية، وحقائب نظافة شخصية، وخدمات صحية ونفسية، ودعم لوجستي شمل الانتقال بين المحافظات، وخدمات إعادة الروابط العائلية، وتجهيز العيادات الطبية بالمعابر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي وزيرة التضامن الهلال الأحمر المصري الشعب السوداني الدكتورة مايا مرسي العام للهلال الأحمر المصري شعب السودان الهلال الأحمر السوداني
إقرأ أيضاً:
السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
استقبلت أنيتا كيكي جبيهو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS)، السفير حازم ممدوح فوزي، سفير مصر لدى جنوب السودان، وذلك بمناسبة توليها مهام منصبها الجديد، في تأكيد جديد على التزام مصر بدعم جهود السلام والاستقرار في جنوب السودان.
وخلال اللقاء، حرص السفير المصري على تقديم التهنئة للسيدة جبيهو بمناسبة تعيينها رئيسة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، متمنياً لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها خلال المرحلة المقبلة، التي تشهد تحديات مهمة على صعيد دعم مسيرة السلام وتعزيز الاستقرار والتنمية في الدولة الأفريقية الشابة.
وأكد السفير حازم ممدوح فوزي حرص مصر على مواصلة التعاون والتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، مشدداً على استعداد السفارة المصرية والبعثة المصرية في جوبا لتقديم كافة أشكال الدعم الممكنة لإنجاح مهمة البعثة الأممية وتحقيق أهدافها الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود بناء السلام.
وأشار إلى أن مصر تولي أهمية خاصة لاستقرار جنوب السودان باعتباره أحد ركائز الأمن والاستقرار في منطقة حوض النيل وشرق أفريقيا، مؤكداً استمرار القاهرة في مساندة مؤسسات الدولة الجنوب سودانية ودعم جهود التنمية وبناء القدرات، إلى جانب دعم المبادرات الدولية والإقليمية الهادفة إلى تحقيق السلام المستدام.
من جانبها، أعربت أنيتا كيكي جبيهو عن تقديرها للدور المصري الفاعل في جنوب السودان، وللدعم الذي تقدمه القاهرة في مختلف المجالات، مؤكدة أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين، وفي مقدمتهم مصر، لتعزيز جهود البعثة الأممية في تنفيذ ولايتها وتحقيق تطلعات الشعب الجنوب سوداني نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين مصر والأمم المتحدة بشأن دعم عملية السلام في جنوب السودان، بما يعكس الدور المصري النشط في مساندة الاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والتنمية في القارة الأفريقية.