في ليلة استثنائية بجدة التاريخية.. “المشورة” تستعرض تحولات الإعلام السعودي مع عبدالعزيز خوجة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
البلاد (جدة)
شهد “بيت زينل” في قلب منطقة جدة التاريخية، مساء أمس السبت، ليلة ثقافية كبرى نظمها صالون المشورة الثقافي، حيث استضافت جمعية المشورة التراثية الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، وزير الإعلام الأسبق، في لقاءٍ فكري تناول مسيرة تطور الإعلام السعودي منذ نشأته وصولاً إلى عصر الثورة الرقمية.
وكان في مقدمة مستقبلي الضيف الكريم الدكتور هاشم بن عبدالله النمر، رئيس مجلس إدارة جمعية المشورة التراثية، وبحضور نخبة من المثقفين والأدباء والإعلاميين.
وافتتح الدكتور النمر اللقاء بكلمة ترحيبية أعرب فيها عن شكره لوزارة الثقافة ممثلة في مكتب جدة التاريخية على دعمهم المستمر، مؤكداً أن جهود الجمعية تصب في عمق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠ لنشر الوعي الثقافي والتراثي.
وخلال الحوار، قدم الدكتور عبدالعزيز خوجة قراءة تحليلية شاملة لتاريخ الإعلام السعودي، حيث تطرق بوضوح إلى أربع مراحل مفصلية:
* مرحلة البدايات (ما قبل عام ١٩٥٠م): والتي اتسمت بالجهود الفردية والصحافة الورقية الأولية التي وضعت اللبنات الأولى للمشهد الثقافي.
* مرحلة التأسيس والتنظيم (١٩٥٠م – ١٩٩٠م): وهي الحقبة التي شهدت مأسسة الإعلام السعودي وانطلاق المؤسسات الصحفية الرسمية والإذاعة والتلفزيون.
* مرحلة العولمة والتحديات (١٩٩٠م – ٢٠١٥م): التي واكبت الانفتاح الفضائي وظهور الأقمار الصناعية وبدايات الصحافة الإلكترونية.
* مرحلة التحول الرقمي (٢٠١٦م – حتى الآن): وهي المرحلة الراهنة التي تحاكي رؤية المملكة ٢٠٣٠ من خلال تبني التقنيات الرقمية المتقدمة وصناعة المحتوى التفاعلي.
وعقب استعراض هذه المحطات، فُتح باب النقاش حيث أجاب الدكتور خوجة على مداخلات الحضور التي أثرت اللقاء بمزيد من التفاصيل التاريخية والمهنية. وفي ختام الأمسية، قدم سعادة الدكتور هاشم النمر درعاً تذكارياً للضيف تقديراً لعطائه المعرفي الثري، قبل أن يُختتم اللقاء بالتقاط الصور التذكارية ودعوة الحضور لمأدبة العشاء المعدة احتفاءً بهذه المناسبة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.