مسابقة الالتحاق برتبة أستاذ مساعد.. إعلان هام للمترشحين
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أعلنت مديرية الموارد البشرية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن تحديد فترة إيداع الطعون لفائدة المترشحين غير المقبولين للمشاركة. في مسابقة الالتحاق برتبة أستاذ مساعد استشفائي جامعي. بعنوان سنة 2025.
وأوضحت المديرية، في بيان لها، أن آجال إيداع الطعون قد حددت بـ عشرة أيام عمل، ابتداء من اليوم من 28 ديسمبر 2025.
وأكدت ذات الجهة أن كل طعن يودع بعد انقضاء هذه المدة لن يؤخذ بعين الاعتبار، داعية المترشحين. إلى الالتزام الصارم بالآجال المحددة تفاديا لأي إقصاء إداري.
ويأتي هذا الإجراء في إطار حرص الوزارة على ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، واحترام القوانين والتنظيمات المؤطرة. لمسابقات التوظيف في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
قال الدكتور أسامة شعث أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إن التقرير الصادر عن وزارة الخارجية البريطانية، الذي أكد فيه أن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي، إضافة إلى مطالبة رفع القيود المفروضة على الدعم الإنساني، وتمكين دخول المساعدات والسلع إلى قطاع غزة بالكميات المطلوبة، يشير إلى انتكاسة جديدة في المشهد الداخلي الفلسطيني، مؤكدًا أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا في قطاع غزة، تقترب من مجاعة وكارثة محققة.
وأوضح في مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ما يجري في قطاع غزة يمثل عودة إلى الإبادة بصورة غير معلنة، محذرًا من أن استمرار هذه الممارسات ينذر بمواصلة عمليات الإبادة، وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات القتل والتدمير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإن كانت هذه العمليات لا تحظى بالإدانة الإعلامية الواضحة كما كان يحدث في الأشهر السابقة.
وأشار إلى أن الاحتلال يواصل توسيع ما وصفه بـ«الخط الأصفر»، موضحًا أن المساحة التي كانت تمثل نحو 50% من قطاع غزة ارتفعت إلى 60% ثم إلى 70%، وأن التوسع لا يزال مستمرًا، وأضاف أن خطوطًا وتلالًا رملية تُقام على الحدود كعوازل بين المناطق التابعة لحركة حماس وبقية مناطق قطاع غزة، معتبرًا أن ذلك ينذر بكارثة كبيرة جدًا، وأكد على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يفرض القيود ولم يرفعها، مشيرًا إلى أن استمرار هذه القيود يفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.