الدقهلية: فريق طبي بمستشفى أجا ينجح في إجراء عملية كبرى لتثبيت كسر بالحوض
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أعلن الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، نجاح فريق طبي بمستشفى أجا في إجراء عملية جراحية كبرى لمريض يبلغ من العمر 62 عامًا، كان يعاني من كسر بالحوض، وذلك في إطار جهود مديرية الصحة بالدقهلية للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين داخل مستشفيات المحافظة.
وأوضح وكيل الوزارة أن الفريق الطبي نجح في إجراء تثبيت داخلي بحق عظمة الحوض من الناحية اليسرى في الجزء الخلفي حول مفصل الفخذ، باستخدام شريحة تشريحية ذات مواصفات خاصة، بما أسهم في استقرار الحالة الصحية للمريض، مشيرًا إلى أن المريض حاليًا في حالة جيدة ويخضع للمتابعة الطبية داخل المستشفى.
وأكد" الجزار" أن العملية أُجريت بنجاح في ظل جاهزية المستشفى وتكامل العمل بين الفرق الطبية وأطقم التمريض والفنيين، واتباع معايير الجودة والسلامة أثناء التدخل الجراحي، بما يعكس كفاءة الأطقم الطبية وقدرتها على التعامل مع الحالات الجراحية الكبرى.
ووجه وكيل وزارة الصحة بالدقهلية الشكر والتقدير للدكتور تامر يوسف السعيد، مدير مستشفى أجا، على دعمه المتواصل وتوفير سبل العمل المناسبة، كما وجه الشكر للفريق الطبي المشارك في العملية، والذي ضم الدكتور أحمد عسكر استشاري جراحة العظام، والدكتور محمد عجيب استشاري جراحة العظام، والدكتور أحمد جبريل أخصائي العظام، والدكتور علي سالم طبيب مقيم عظام، والدكتور محمد عارف طبيب مقيم عظام، والدكتور جمال ياسر جمال أخصائي التخدير، إلى جانب طاقم تمريض العمليات مروة أميرة أبو المجد وجميلة عبد الخالق، وفنيي التخدير إسراء عطية ويوسف مأمون، وفني الأشعة وفاء نور أحمد، وفني الصيانة لمياء حامدي السيد، مشيدا جهودهم وإخلاصهم في تقديم رعاية طبية متميزة للمرضى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية محافظه صحة اجا
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.