ليست كل العادات اليومية بريئة كما تبدو، فبعض السلوكيات البسيطة التي نمارسها دون انتباه قد تتحول مع الوقت إلى عبء صحي، يؤثر على الجسد والعقل ويزيد مخاطر الإرهاق والمرض، خصوصا مع التقدم في العمر.

تجاهل تمارين القوة

غالبا ما تحظى تمارين الكارديو بالاهتمام الأكبر، لكن تمارين القوة تصبح أكثر أهمية مع التقدم في العمر، إذ تؤثر التغيرات البنيوية في الجسم على الصحة والسلامة والاستقلالية.

يعدّ السقوط من أبرز المخاطر لدى كبار السن، وغالبا ما يرتبط بضعف القوة والتوازن. الحفاظ على قوة العضلات والمرونة يقلل هذا الخطر. ولا يتطلب الأمر الذهاب إلى نادٍ رياضي؛ فالبدء بأوزان خفيفة في المنزل قد يكون كافيا.

استخدام الهاتف بشكل مفرط

التصفح المستمر وقضاء وقت طويل أمام الشاشات قد يجهدان صحتك بطرق لا نفهمها بالكامل بعد.

فالاستخدام المفرط للهاتف قد يؤثر في البصر، كما ينعكس على الصحة النفسية عبر تقليل القدرة على التركيز، وزيادة القلق والاكتئاب، والإضرار بالعلاقات الشخصية والمهنية.

لا تحتاج إلى التخلي عن هاتفك كليا. جرّب إيقاف الإشعارات غير الضرورية، ضع الهاتف في غرفة أخرى عندما تحتاج إلى استراحة، هذه التغييرات صغيرة قد تحدّ من التصفح اللاواعي وتساعد على بناء حدود صحية مع الشاشة.

إهمال المرونة الذهنية

اللياقة البدنية ليست وحدها ما يدعم التقدم الصحي في العمر؛ فالعقل يحتاج إلى المرونة أيضا.

تشمل المرونة الذهنية مهارات عاطفية مثل التخلي عن الكمالية والتخفيف من التفكير الذي يولّد التوتر ويعيق التقدم.

الانشغال بالأخطاء أو تجنب المهام ما لم تُنجَز على أكمل وجه يحدّ من النمو.

يمكنك الاكتفاء بنزهة قصيرة عندما لا يتسع الوقت لطويلة، أو اختيار وجبات متوازنة حتى بعد تناول سعرات أكثر من المتوقع. منح نفسك مساحة من التسامح يخفف الضغط ويقربك من أهدافك. وكما تمدّد جسدك يوميا، خذ لحظة لتمديد طريقة تفكيرك أيضا.

الجلوس لفترات طويلة

الجلوس المتواصل قد يضر بالصحة، إذ يسهم في زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم وضعف التحكم بسكر الدم، كما يضعف العضلات والمرونة.

لكن حتى كميات بسيطة من الحركة تقلل أضرار الجلوس. الوقوف المتكرر، والمشي القصير، أو إدخال فترات نشاط خفيفة خلال اليوم يحسّن الدورة الدموية، ويرفع الطاقة، ويدعم الصحة العامة.

جدول نوم غير منتظم

اضطراب مواعيد النوم يعيق الأداء اليومي. فغياب النوم المنتظم والجيد يجعل التركيز وتنظيم المشاعر والحفاظ على الطاقة الجسدية أكثر صعوبة.

عادات بسيطة، مثل إبعاد الهاتف قبل النوم والالتزام بروتين مسائي ثابت، تضع أساسًا لنوم أفضل وصحة أشمل.

التعامل مع الصحة بردّ فعل لا بمبادرة

لا يمكن التنبؤ بكل التحديات الصحية، وبعض المخاطر خارجة عن السيطرة. لكن عادات يومية كثيرة كالنشاط البدني، والتغذية الجيدة، والنوم المنتظم، وتجنب التدخين، والمتابعة الطبية يمكن أن ترجّح الكفة لصالحك.

جزء كبير من الحفاظ على الصحة هو المبادرة قبل ظهور المشكلات بدل انتظار حدوثها.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات تمارين الكارديو الصحة النفسية التوتر زيادة الوزن النوم التقدم بالسن النوم الرياضة تمارين الكارديو الصحة النفسية التوتر زيادة الوزن النوم

إقرأ أيضاً:

قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | متابعات

تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.


ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.


اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان

لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.


قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.

العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان

وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.


وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.


وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.

في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس

مقالات مشابهة

  • القيادة تهنئ الرئيس الإيطالي بذكرى «يوم الجمهورية»
  • الكولاجين الطبيعي.. أطعمة تعيد شباب البشرة وتبطئ علامات التقدم في العمر
  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • منتخب مصر يواصل استعداداته للمونديال بجولة مشي يومية في شوارع أمريكا
  • تحترق المكتبات وترحل المرويات!
  • كيف يستطيع العالم أن يفعل أكثر بموارد أقل؟
  • القيادة تهنئ رئيس الجمهورية الإيطالية بذكرى يوم الجمهورية لبلاده
  • مستشفيات الدقهلية تقدم أكثر من 41 ألف خدمة طبية وتُجري 134 عملية جراحية خلال عيد الأضحى
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!