سامسونج تستعين بمنافستها BOE لتوريد شاشات الهواتف والتلفاز
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
ذكرت تقارير أن شركة سامسونج، تخطط لشراء شاشات عرض من شركة "بيجينج أورينت إليكترونيكس" BOE، وهي إحدى الشركات الصينية المتخصصة في تصنيع الشاشات.
سامسونج تخطط لشراء شاشات عرض من شركة BOE الصينيةوبحسب التقرير، تعتزم الشركة الصينية BOE الشراكة مع العملاق الكوري الجنوبي سامسونج لتوريد شاشات OLED صغيرة الحجم للهواتف الذكية من سلسلة "جالاكسي"، بالإضافة إلى شاشات LCD كبيرة الحجم لأجهزة التلفزيون الذكية.
إذا صحت هذه المعلومات، فإن هذا التطور يعكس تحسنا في علاقة سامسونج وBOE بعد معركة قانونية شرسة وتوتر دام عاما بين الشركتين.
إمكانية تجديد الشراكة بين سامسونج وBOEووفقا لموقع "DealSite" الكوري الجنوبي، فإن رئيس شركة BOE، تشن يانشون، اجتمع مع عدة مسؤولين من سامسونج، من بينهم TM Roh، رئيس قسم الأجهزة الرقمية DX والأعمال المتنقلة MX.
وذكر التقرير نقلا عن مصادر صناعية وأشخاص مطلعين على الموضوع، أن المناقشات شملت شاشات LCD كبيرة الحجم للتلفزيونات، بالإضافة إلى شاشات OLED صغيرة الحجم للأجهزة المحمولة.
من الجدير بالذكر أن BOE كانت قد زودت سامسونج سابقا بشاشات OLED للهواتف الذكية ذات الفئة الاقتصادية من سلسلة “جالاكسي”، لكن تلك الشراكة انتهت العام الماضي بسبب تدهور العلاقات بين الشركتين إثر نزاع حول براءات الاختراع بين "BOE" و"سامسونج ديسبلاي".
بعد ذلك، قامت سامسونج بالاعتماد على شركة "تيانما" الصينية لتوريد كميات محدودة من شاشات OLED.
وبحسب التقرير، فإن BOE تسعى الآن للعودة إلى سلسلة التوريد الخاصة بـ سامسونج، وربما تتجاوز شاشات الهواتف الذكية ذات الفئة الاقتصادية.
كما أفيد أن الشركة الصينية ترغب في توريد شاشات حتى للهواتف الذكية عالية المواصفات، رغم عدم وجود تأكيد حول ما إذا كانت سامسونج قد وافقت على هذه الشروط.
وتورد BOE بالفعل شاشات OLED لعدة شركات صينية مثل "أوبو" و"هواوي" و"فيفو"، كما تعتبر موردا محدودا لبعض طرز الآيفون.
زيادة توريد شاشات LCD للتلفزيوناتمن جانب آخر، يعتقد أن BOE طلبت زيادة عدد شاشات LCD التي توفرها لـ سامسونج، كانت BOE قد زودت سامسونج بحوالي 10 ملايين شاشة LCD سنويا في الماضي، لكن الأرقام انخفضت إلى نحو مليون وحدة سنويا بعد النزاع على براءات الاختراع.
التوقيت وتأثير نقص الراميعد توقيت هذه المناقشات مثيرا للاهتمام، حيث يشير التقرير إلى أن ذلك قد يكون مرتبطا بنقص ذاكرة الوصول العشوائي RAM العالمي، الذي يجبر الشركات المصنعة على تقليص التكاليف أو زيادة أسعار المنتجات، ومن المحتمل أن تكون سامسونج بصدد تنويع موردي شاشاتها لتقليص تكاليف الألواح العرضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامسونج شاشات OLED
إقرأ أيضاً:
لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط
أظهرت رسائل أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية، بدأت تدقيقاً يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط، بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية، ومعاقبتهم على الإبلاغ عن حوادث السلامة.
وسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي، في حين تجنبت العديد من شركات الطيران الأجنبية أجزاء كبيرة من المجال الجوي للشرق الأوسط، بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيرة، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير (شباط) الماضي.
أظهرت رسائل اطلعت عليها رويترز أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية بدأت تدقيقا يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية.https://t.co/lvVeZ5SC6c
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) June 3, 2026وتحظى شركة طيران الشرق الأوسط، التي تمتلك أسطولاً يضم نحو 20 طائرة تعمل في الشرق الأوسط وأوروبا وغرب أفريقيا، بإشادة محلية لاستمرارها في تسيير رحلاتها خلال الصراع الإقليمي، ومساهمتها في دعم اقتصاد ضعيف، يعتمد أكثر من أي وقت مضى على السياحة وتحويلات المغتربين.
وأعلنت شركة الطيران أن لديها سجلاً قوياً ومثبتاً في مجال السلامة، وأن أي رحلات جوية خلال العمليات العسكرية تتم بناء على تقييمات للمخاطر، معدة بالتعاون مع الحكومة وهيئة الطيران المدني اللبنانية.
ولكن منذ عام 2024، شنت إسرائيل العديد من الغارات جوية قرب أكبر مطار في لبنان، مما أثار مخاوف الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين، نظراً لتاريخ إسقاط الطائرات المدنية في مناطق النزاع أو بالقرب منها.
وتزايدت المخاوف المتعلقة بالطيران، مع تصاعد حدة الغارات الإسرائيلية على لبنان هذا العام، في ظل اتساع رقعة الصراع مع تنظيم حزب الله المدعوم من إيران.
وكتب رئيس الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين رون هاي، في رسالة بتاريخ 12 مايو (أيار) الماضي، إلى مصرف لبنان المركزي المعروف أيضاً باسم بنك لبنان، الذي يمتلك حصة الأغلبية في طيران الشرق الأوسط: "بينما قد يرى البعض أن تحليق الطائرات المدنية والركاب في مناطق عالية الخطورة والنزاع خلال ظروف الحرب عمل بطولي، فإننا نعتبر ذلك مخاطرة لا يمكن تبريرها".