هيدي كرم تخطف الأنظار بإطلالة صباحية.. شاهد
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
شاركت الفنانة هيدي كرم متابعيها عده صور جديدة لها من أحدث جلسة تصوير.
إطلالة هيدي كرموظهرت هيدي كرم في الصور بإطلالة كاجول صباحية، بدون ميكب أبرزت فيها رشاقتها وجمالها.
. أحدث إصدارات هيئة الكتاب
وكانت قد تحدثت الفنانة هيدي كرم عن تأثير جمالها على مسيرتها الفنية، مؤكدة أنه منحها بعض الأسبقية في بداياتها لكنه لم يكن كافيًا وحده.
وقالت هيدي في تصريحاتها لبرنامج «ورقة بيضا» الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدرواي على قناة «النهار»:"الجمال منحني أولوية في بداياتي، لكنه لا يكفي وحده؛ فالموهبة والقبول هما الأساس، لأن الانبهار بالمظهر وحده يزول مع الوقت."
وأوضحت أن برنامجها «نفسنة» كان محطة مهمة في مسيرتها الفنية، مضيفة:
“أتمنى تقديم برنامج نفسنة مرة أخرى، فهو تجربة تعلمت منها الكثير.”
كما كشفت هيدي عن مواجهة ضائقة مالية صعبة في حياتها، قائلة:
“مررت بضائقة كبيرة وبعت سيارتي، لكن الله وقف بجانبي، وكلما تذكرت تلك الفترة أحمد الله على تجاوزها. ومن بعدها أصبحت نظرتي للمال أكثر حكمة؛ فالمال يصنع السعادة لكن لا يجوز أن نكون عبيدًا له.”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيدي كرم الفنانة هيدي كرم نجوم الفن هايدي هیدی کرم
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.