الانتقالي الجنوبي باليمن يرفض الانسحاب ويقترب من إعلان دولة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
شهدت الساحة اليمنية مؤخرًا تصعيدًا جديدًا في الصراع بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وسط تحذيرات التحالف العربي بقيادة السعودية من استمرار العمليات العسكرية للمجلس الانفصالي في المحافظات الشرقية.
خلفية المجلس الانتقالي الجنوبيتأسس المجلس الانتقالي الجنوبي في عام 2017، ويهدف إلى المطالبة باستعادة دولة جنوب اليمن المستقلة، بعد اندماج الجنوب والشمال في عام 1990.
المجلس يعتبر نفسه الممثل الشرعي للمطالب الجنوبية، بينما ترى الحكومة اليمنية والتحالف العربي أن هذه التحركات تهدد وحدة البلاد وتزيد من تعقيد جهود السلام.
السيطرة على المحافظات الشرقيةفي ديسمبر 2025، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي سيطرته على محافظات حضرموت والمهرة، في خطوة أثارت قلق الحكومة اليمنية والسعودية. ورفض المجلس الدعوات المتكررة للانسحاب من هذه المناطق، مؤكدًا أنه يقترب من "لحظة حاسمة" لتعزيز سلطته وربما إعلان دولة مستقلة في الجنوب.
هذه السيطرة تأتي في ظل اتهامات متبادلة بين المجلس وقوات التحالف العربي بشأن قيام ضربات جوية، مما زاد من تعقيد الوضع الأمني والسياسي في المنطقة.
ردود الفعل الإقليمية والدوليةالتحالف العربيحذّر التحالف العربي، بقيادة السعودية، المجلس الانتقائي من أي نشاط قد يعطل جهود خفض التصعيد في جنوب اليمن. وأكد التحالف ضرورة انسحاب القوات الانفصالية وإعادة السيطرة إلى الحكومة الشرعية، مع استمرار التنسيق العسكري والسياسي مع القوى المحلية لضمان الاستقرار.
المجتمع الدولييشدد المجتمع الدولي على ضرورة حل النزاع في جنوب اليمن عبر الحوار والتفاوض، مؤكدًا أن استمرار العمليات العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي يزيد من تعقيد جهود السلام ويهدد وحدة البلاد واستقرارها.
انعكاسات الصراع على الاستقرار المحليتسببت هذه التطورات في توترات داخل التحالف العربي، وأدت إلى حالة من عدم اليقين بين السكان المحليين في المحافظات الشرقية. كما أعادت الأزمة تسليط الضوء على الانقسامات السياسية العميقة في اليمن، والتي تعود جذورها إلى سنوات ما بعد الوحدة بين الشمال والجنوب.
ويخشى محللون أن يؤدي استمرار هذه المواجهات إلى توسع رقعة العنف وتأخير الجهود الإنسانية والتنموية في المناطق المتضررة.
مستقبل اليمنيظل مستقبل جنوب اليمن مرتبطًا بموقف المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية، وبقدرة التحالف العربي على إدارة الصراع وتوفير مساحة للحوار. ويشير المراقبون إلى أن أي تسوية مستدامة تتطلب تنازلات متبادلة، مع ضمان حقوق السكان المحليين واستقرار المنطقة.
كلمات دالة:جنوب اليمنحضرموتالمهرةالمجلس الانتقالي الجنوبي اليمني
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
صحفية حاصلة على درجة الماجستير في الصحافة والإعلام الرقمي، تعمل في مجال الصحافة باللغتين العربية والإنجليزية، ولها خبرة دولية في إعداد التقارير والمحتوى الإعلامي وتقديم تغطيات إخبارية متنوعة.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: جنوب اليمن حضرموت المهرة المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني المجلس الانتقالی الجنوبی التحالف العربی جنوب الیمن
إقرأ أيضاً:
"سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في ريف القنيطرة الجنوبي، واعتقلت شابًا في قرية عين زيوان.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن قوة للاحتلال مؤلفة من 10 آليات عسكرية، توغلت داخل القرية وداهمت منازل عدة واعتقلت شابًا.
وكان أصيب شاب يوم الأحد الماضي، برصاص قوات الاحتلال أثناء رعيه الأغنام في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المدنيين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.