أكد الإعلامي أحمد شوبير أن الأندية الشعبية المصرية تواجه تحديات كبيرة على صعيد الإدارة، خصوصًا بعد رحيل أسرة عثمان أحمد عثمان عن نادي الإسماعيلي، ما ترك فراغًا إداريًا وسط تصاعد الانتقادات الجماهيرية.

وأشار شوبير خلال برنامجه الإذاعي على راديو “أون سبورت أف أم” اليوم الأحد، إلى أن الدكتور طارق راشد رحمي يتولى حاليًا إدارة النادي ويحاول التعامل مع هذه التحديات.

وأضاف أن القانون الرياضي القديم كان يقيد الأندية ويمنعها من الاستثمار بحجة أنها غير هادفة للربح، رغم أن الواقع أصبح يتطلب إدارة استثمارية للأندية.

شوبير: الإنجازات التاريخية للمنتخب مرتبطة دائمًا بالمدرب المصريبعد صدمة كأس مصر.. شوبير يطالب الخطيب بالتدخل العاجلشوبير يفتح النار: الأهلي لم يحترم المنافس ولعب مباراة سيئة

وأوضح شوبير أن التغيير القانوني قد حدث، إلا أن طريقة التفكير والإدارة لم تتطور بعد، مما يعوق عملية تطوير الأندية وحل أزماتها.

كما تناول شوبير تجربة محمد مصيلحي مع نادي الاتحاد السكندري، حيث نجح في إدارة النادي لفترة طويلة قبل أن يقرر الانسحاب، ليصبح لاحقًا عضوًا في مجلس النواب، مشيرًا إلى أن استمرار المسؤولين الأكفاء في إدارة الأندية يمثل جزءًا أساسيًا من الحلول الممكنة للأزمات.

طباعة شارك احمد شوبير الاندية الشعبية الاسماعيلي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: احمد شوبير الاندية الشعبية الاسماعيلي

إقرأ أيضاً:

البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.

وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.

وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.

ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.

وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.

كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.

وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.

مقالات مشابهة

  • رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • سوق الانتقالات الصيفية.. حصاد الصفقات وتحركات الأندية
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • الحركة الشعبية من مالقة تؤسس لمرحلة جديدة مع مغاربة العالم.. لقاء سياسي يرسخ المشاركة من داخل المؤسسات