الأونروا: سكان غزة يعيشون في خيام بالية مغمورة بالمياه
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
قال مفوض وكالة الأونروا اليوم الأحد، إن سكان غزة يعيشون في خيام بالية مغمورة بالمياه، بينما لا تصل المساعدات بالكمية المطلوبة.
في وقت سابق، أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الأحد، بغرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق مختلفة من قطاع غزة جرّاء سقوط أمطار غزيرة.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية: إن منخفضا جويا يضرب خيام النازحين في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
في سياق آخر، خرج نشطاء في وقفات احتجاجية اليوم الأحد في مدينتي طرطوس واللاذقية على الساحل السوري، للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين.
وأفاد المرصد السوري بأن عشرات المتظاهرين نظموا مظاهرات سلمية في اللاذقية (دوار الأزهري) وبانياس تلبية لدعوة الشيخ غزال غزال، مطالبين بـ"الفيدرالية" والحقوق المدنية والسياسية، وسط تشديد أمني وتفتيش دقيق.
ولفت المرصد إلى أن المناطق شهدت اعتداءات من قوى الأمن العام ولجان "السلم الأهلي" ومؤيدي السلطة الانتقالية على المتظاهرين، مع اعتقالات ومنع التوثيق، بينما خرج مؤيدو الحكومة في دوار الزراعة لحماية السلطة، وفق تعبيرهم، فيما أكد المتظاهرون استمرار الحراك السلمي رغم القمع.
كما شهد حي القصور بمدينة بانياس ودوار الزراعة باللاذقية ومدينة جبلة ومدينة حمص اعتداءات على المتظاهرين السلميين من قبل مؤيدين للسلطة الانتقالية وعناصر جهاز الأمن العام ومجموعات تابعة لما يسمى بلجان "السلم الأهلي"، في محاولة لمنعهم من التجمع والتظاهر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأونروا غزة فلسطين قطاع غزة النازحين
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.