تدشين مبادرة يد بيد بجعلان بني بو حسن
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
دشنت جمعية المرأة العمانية بجعلان بني بو حسن مبادرة "يد بيد" تحت رعاية سعادة محمد بن عامر بن سلطان المشايخي، عضو مجلس الشورى ممثل ولاية جعلان بني بوحسن، وبحضور شيوخ وأعيان البلاد وأصحاب المصالح الحكومية والخاصة.
تأتي هذه المبادرة تحت إشراف وزارة التنمية الاجتماعية وبالتعاون مع بلدية جعلان بني بوحسن، وتهدف إلى تمكين الأسر اقتصاديًا وتنويع مصادر الدخل، بحيث تصبح الأسر قادرة على الحصول على دخل طوال الشهر.
كما تعد هذه المبادرة أول منفذ تسويقي لعضوات جمعية المرأة العمانية بجعلان بني بوحسن، والذي يقام كل خميس وجمعة من كل أسبوع.
وتضمنت المبادرة مشاركة خمس عشرة أسرة منتجة، تنوعت منتجاتها بين مأكولات وحرفيات وأعمال يدوية ورسم على الوجوه.
وحول المبادرة، قالت أفراح المسرورية، رئيسة جمعية المرأة العمانية بجعلان بني بو حسن: "نتقدم بخالص الشكر والتقدير لوزارة التنمية الاجتماعية بولاية جعلان بني بو حسن وبلدية جعلان بني بو حسن على دعمهما المتواصل لهذه المبادرة، التي تهدف إلى تمكين المرأة اقتصاديًا، ودعم الأسر المنتجة، وتعزيز عطائها، ومعالجة التحديات التي تواجهها، والعمل على تذليلها."
وأضافت المسرورية: إن المبادرة تركز من خلال محاورها المختلفة على دعم هذه الأسر لتحقيق الاستقلال المالي، وخلق فرص عمل نوعية وشاملة، إلى جانب توفير التدريب على المهارات المهنية المطلوبة في سوق العمل، وتقديم برامج تثقيفية موجهة تسهم في بناء الثقة بالنفس، وتشجيع الأسر على التعبير عن آرائها والمشاركة الفاعلة في مجالات العمل الإنتاجي.
ودعت المسرورية جمهور الولاية وولايات قطاع جعلان إلى الحضور والدعم، بما يسهم في تمكين هذه الأسر وتعزيز إنتاجها واستدامته.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بجعلان بنی بو
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".