محافظة القاهرة تتصدر مجلة JEUNE AFRIQUE الفرنسية لهذا السبب
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن تصدر مدينة القاهرة تقرير مجلة JEUNE AFRIQUE الفرنسية بشأن الترتيب الحصري للمدن الأفريقية الأكثر تأثيرا في مجال البنية التحتية ووسائل النقل وآليات التمويل وحصولها على المركز الأول من 30 مدينة، هو اعتراف دولي بما حققته الدولة المصرية في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي من انجازات في قطاعات متعددة، تبرزها رفع جودة حياة المواطن، ومستوى البنية التحتية وسهولة الوصول للخدمات الأساسية، بالإضافة إلى النهضة العمرانية الكبرى التي تشهدها العاصمة منذ سنوات.
وأبرز التقرير أن مدينة القاهرة حققت قفزة نوعية بحصولها على المركز الأول من بين العواصم والمدن الأفريقية لعام 2025، وهو ما يعكس التحولات الكبيرة التي شهدتها مصر في مجالات التنمية الحضارية والنقل والمواصلات، فضلا عن توفير مناخ مواتٍ لجذب الاستثمار الأجنبي، وهو ما ساهم في ارتفاع معدلات الاستثمار الأجنبي في مصر، والذي كان عاملا لحسم المنافسة لصالح القاهرة.
وأوضح محافظ القاهرة أن التقرير أبرز أيضا عوامل تميز مدينة القاهرة التي أصبحت مقصدا للاستثمار الأجنبي المباشر والدور المحوري الذي تلعبه في دعم جهود التنمية الوطنية.
كما أشار التقرير إلى مشروع العاصمة الجديدة الذي يجسد مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا، يجمع بين حي المال والأعمال، والأحياء السكنية الحديثة التي توفر آلاف الوحدات بمختلف المساحات، إلى جانب شبكة واسعة من الخدمات التعليمية والاجتماعية والدينية، ومكاتب الخدمات الحكومية لتلبية احتياجات السكان جميع بشكل سلس وميسر، ويُظهر هذا التنسيق بين البنية العمرانية والخدمات رؤية الدولة المصرية في التخطيط العمراني المستدام، ويعزز مكانة العاصمة الجديدة كمدينة للمستقبل، تجمع بين جودة الحياة والفرص التنموية الشاملة.
ونوه محافظ القاهرة إلى أن التقرير وصف مدينة القاهرة أنها المدينة "الأكثر انفتاحا" على الاستثمارات الأجنبية في القارة الأفريقية، وقد تجسدت تلك الاستثمارات في عدة قطاعات أبرزها تحديث وتوسيع شبكة مترو الأنفاق ومشروع المونوريل، حيث أصبحت العاصمة نموذجا في قطاع النقل الأخضر الصديق للبيئة، فضلا عن محطات معالجة المياه والصرف الصحي.
وفيما يتعلق بالقيمة التاريخية والأثرية لمدينة القاهرة، أشار محافظ القاهرة إلى أن التقرير أبرز جهود الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قطاع إعادة تأهيل المواقع الأثرية والتاريخية، حيث تزخر العاصمة بالعديد من المواقع الأثرية الإسلامية والقبطية والمصرية القديمة، حيث تنفرد القاهرة كونها متحفا مفتوحا يضم العديد من الدرر الأثرية التي تجعل القاهرة شاهدة على تاريخ مصر منذ نشأتها عام 969 م.
واكد محافظ القاهرة أن هناك عدة عوامل إضافية تمنح القاهرة ميزة تنافسية بارزة، على رأسها أن القاهرة من أكبر الأسواق المحلية في المنطقة، بما يتيح قاعدة قوية واسعة لفرص التصدير ويجعلها محط أنظار المستثمرين الراغبين في التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن منطقة شق الثعبان بالقاهرة تعتبر إحدى قلاع تصنيع وتصدير الرخام فى العالم.
وقد تبنت الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى تطوير هذه المنطقة التى تعد أكبر منطقة صناعية فى الشرق الأوسط لإنتاج الرخام وتصنيعه وتصديره للخارج، وكذلك توفير التأهيل والتدريب والتأمين، وتحويلها إلى مدينة صناعية عالمية متخصصة فى مجال الرخام والجرانيت من خلال رؤية متكاملة لتطوير وتنمية المنطقة، وتوفير جميع الخدمات والدعم لأصحاب الورش والمصانع والمعارض.
وأشار محافظ القاهرة إلى أن تقرير المجلة الفرنسية يعد إضافة لسجل العاصمة المشرف المتميز، حيث تجني اليوم ثمار عمل جاد ودؤوب يجعلها في مصاف المدن الكبرى، حيث تتميز بتاريخ عريق يمتد لأكثر من 1056 عاما، فضلا عن حاضر وواقع يجسدان رؤية الدولة المصرية في التنمية المستدامة وتحقيق أفضل جودة لحياة المواطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ القاهرة محافظة القاهرة المواقع الاثرية الاسلامية الدولة المصریة محافظ القاهرة مدینة القاهرة إلى أن
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.