ملتقىالأوقافبصلالة يناقش رفع كفاءة الموظفين وترسيخ ثقافة الإبداع
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
استضافت محافظة ظفار ملتقى اليوم الثالث ضمن فعاليات ملتقيات عام الموظف التي أطلقتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وذلك في مركز السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة، بهدف رفع كفاءة الموظفين، وتعزيز الإبداع، وزيادة الإنتاجية، إلى جانب بناء علاقات إيجابية عبر تعزيز التواصل الداخلي، وتوحيد الرؤى، ورفع الروح المعنوية لدى الموظفين.
ورعى الملتقى معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، وذلك ضمن جهود الوزارة لتطوير الكفاءات البشرية، وتحفيز العطاء المؤسسي، وتعزيز بيئة العمل من خلال تنمية القدرات المهنية وترسيخ ثقافة التميز والابتكار، وصولًا إلى تقدير الجهود المبذولة وتكريم الموظفين المتميزين.
وقدّم معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري خلال الملتقى عرضًا مرئيًا بعنوان «من الهوية إلى الأثر نحو أداء متقن ومسؤولية واعية في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية»، تناول فيه خمسة محاور رئيسية ركزت على الهوية والمسؤولية والموجهات العامة التي تجعل الدين ركيزة للسلام والتنمية، إضافة إلى بناء الأثر المؤسسي المستدام، والانتقال من إرث الأجداد إلى اقتصاد المستقبل.
وأكد معاليه أن رسالة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تنطلق من الإيمان بأننا مسؤولون عن أثرنا لا عن عملنا فقط، وأن عبادة الله تكون بخدمة الناس، حيث يكون الدين رحمة لا عبئًا، ويُربط الإجراء بالأجر، والنظام بالنية. وأضاف: "علينا أن نكون قدوة قبل أن نكون جهة، وشركاء في صناعة وعي الوطن، وأمناء على الدين، لا مجرد موظفين على ملفات."
البعد الاستراتيجي
من جانبه، ألقى سلطان بن سعيد الهنائي، المدير العام للشؤون الإدارية والمالية، كلمة أكد فيها أن الهدف الأسمى من هذا الملتقى هو تعزيز تماسك المجتمع الوظيفي داخل الوزارة، مشددًا على أهمية تكامل الجهود لتحقيق العمل المؤسسي الفعّال، مؤكدًا أن العمل المؤسسي لا يقوم على جزرٍ منعزلة، بل على تكامل الجهود؛ "فنحن أعضاء في جسد واحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالدعم والمساندة."
وأشار الهنائي إلى أن ارتباط الموظفين بالبُعد الاستراتيجي للمؤسسة يعد ضرورة حتمية، مؤكدًا أن وضوح الرؤية والتصور المشترك لتطلعات المؤسسة واستشراف مستقبلها يشكلان البوصلة التي تحول الجهود اليومية إلى رسالة سامية وأهداف نبيلة وتطلعات طموحة. وختم حديثه قائلًا: "الأمانة مسؤولية في كل شيء، وهذه الملتقيات تعد ركيزة استراتيجية لبناء مجتمع وظيفي مُلهِم يسوده الود، وتحكمه المهنية، ويوجهه الطموح."
فعاليات مصاحبة
وصاحب الملتقيات معرض متكامل الأركان لقطاعات الوزارة المختلفة، استعرض خططها المستقبلية وإنجازاتها، كما شهد الملتقى تقديم ورشتين عمل يوميًا موزعتين على 12 جلسة، بواقع جلستين لكل قاعة، يقدّمها نخبة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين. وتؤكد هذه الملتقيات حرص وزارة الأوقاف والشؤون الدينية على دعم موظفيها، وتعزيز بيئة العمل المؤسسي، وترسيخ ثقافة الإبداع والتميز، بما يساهم في تحقيق تطلعات الوزارة نحو أداء متقن ومسؤولية واعية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف والشؤون الدینیة
إقرأ أيضاً:
مؤسسة شباب أبين ترفع كفاءة كوادرها عبر ورشة متخصصة في الإدارة والانضباط الوظيفي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
في إطار سعيها المتواصل نحو الارتقاء بالأداء المؤسسي ورفع كفاءة العمل الداخلي، نظمت مؤسسة شباب أبين ورشة عمل تدريبية متخصصة في تطوير العمل الإداري وتعزيز الانضباط الوظيفي، بمشاركة 25 من مدراء الإدارات ورؤساء الفروع والأقسام.
وتولى تيسير الورشة الخبير الأداري الأستاذ حمدي سالم منصور، الذي استهلّ أعمالها باستعراض أهمية مواءمة الجهود الإدارية مع الهيكل التنظيمي المعتمد. وتمحورت الورشة حول ترسيخ ثقافة الالتزام بالدوام الرسمي، وأهمية تواجد الموظفين في مكاتبهم خلال ساعات الدوام لضمان انسيابية المعاملات وتقديم الخدمات بأعلى جودة.
وشهدت الورشة التدريبية جانبا تطبيقيا، تدرّب فيها المشاركون على آليات صياغة بطاقات الوصف الوظيفي لضبط المهام والصلاحيات، وإعداد الخطط الشهرية بشكل استباقي، وصياغة تقارير الإنجاز الدورية المبنية على المخرجات الفعلية. كما تناولت الورشة الدور المحوري لوحدة المتابعة والتقييم كأداة لقياس الأثر وتجاوز التحديات الميدانية، الى جانب استعراض الأنظمة الإلكترونية المؤتمتة لاحتساب ساعات الدوام الفعلية وفترات الاستراحة بدقة.
وأكد الأستاذ حمدي سالم منصور أن هذه الورشة تأتي لترسيخ العمل المؤسسي المنظم ومواكبة أحدث نظم الإدارة الحديثة، مشيراً إلى أن الالتزام بالتواجد المكتبي والتخطيط الدقيق يسهمان في تسريع وتيرة الإنجاز وتحقيق أهداف المؤسسة بشفافية ووضوح. وأشاد بمستوى التفاعل الإيجابي الذي أبداه المشاركون طوال جلسات الورشة.
وخرجت الورشة بعدد من المخرجات العملية، أبرزها اعتماد نماذج موحدة للخطط والتقارير الشهرية، وتحديث بطاقات الوصف الوظيفي لكافة العاملين، والالتزام بتطبيق معايير الانضباط الإداري كخطوة نحو تحسين بيئة العمل وتحقيق الاستدامة المؤسسية.