رحبت الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة بالرسالة الواضحة والمسؤولة التي وجهها وزير الدفاع السعودي، الامير خالد بن سلما بن عبدالعزيز آل سعود، إلى الشعب اليمني.

وأكدت على ما تضمنته من تأكيد على ثوابت دعم التحالف لمسار استعادة الدولة، ورفض فرض الوقائع بالقوة أو جرّ المحافظات الآمنة إلى صراعات داخلية.

واشاد بيان مشترك صادر عن 18 حزب ومكون سياسي باستجابة المملكة لطلب القيادة اليمنية، وتولي قيادة التحالف مسؤولية احتواء التصعيد في المحافظات الشرقية، بما يعكس حرصًا صادقًا على حماية السلم المجتمعي، ومنع تفكيك الجبهة الوطنية في مواجهة العدو المشترك.

واكدت الأحزاب والمكونات السياسية، أن القضية الجنوبية قضية عادلة لا يجوز اختزالها في فصيل واحد أو توظيفها خارج إطار التوافق والحوار..مشيرةً إلى أن ما شهدته بعض المحافظات من تغوّل كان نتيجة خلل في إدارة التوازنات الوطنية، والاكتفاء بالتعامل مع طرف دون سواه، وهو ما يتطلب اليوم معالجة شاملة تقوم على الشراكة والاحتواء لا الإقصاء.

وجددت الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة على هذا البيان، ثقتها بدور المملكة العربية السعودية وقيادة التحالف في دعم استقرار اليمن، والحفاظ على وحدته، وصون القضايا العادلة ضمن إطار وطني جامع.

صادر في ٢٨ ديسمبر 2035 عن الأحزاب والمكونات السياسية

1. المؤتمر الشعبي العام

2. التجمع اليمني للإصلاح

3. الحراك الجنوبي السلمي المشارك

4. حزب الرشاد اليمني

5. حزب العدالة والبناء

6. الائتلاف الوطني الجنوبي

7. حركة النهضة للتغيير السلمي

8. حزب التضامن الوطني

9. الحراك الثوري الجنوبي

10. حزب التجمع الوحدوي اليمني

11. اتحاد القوى الشعبية

12. حزب السلم والتنمية

13. حزب البعث العربي الإشتراكي

14. مجلس حضرموت الوطني

15. حزب البعث العربي الإشتراكي القومي

16. مجلس شبوة الوطني العام

17. الحزب الجمهوري

18. حزب جبهة التحرير

المصدر

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: الأحزاب والمکونات السیاسیة

إقرأ أيضاً:

قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".

وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".

وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.

وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.


وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.

ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.

يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.

مقالات مشابهة

  • قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
  • سمو الأمير يهنئ رئيس مصر
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات