مكتبة الإسكندرية تنظم حفل توزيع «جائزة المبدعين الشباب» بحضور نخبة من المثقفين و الأكاديميين
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
نظمت مكتبة الإسكندرية، اليوم الأحد، فعاليات حفل توزيع «جائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب»، بحضور نخبة من كبار المثقفين والأكاديميين، إلى جانب الفائزين من الكتاب والفنانين الشباب في مختلف المجالات الإبداعية.
شهدت الفاعلية توزبع الجوائز كل من: ماري عماد حشمت وجيسيكا عدلي بمشروعهما Virapox project، كما فاز أحمد مهنى في فرع الفكر الفلسفي والاجتماعي عن كتابه: "موعد مع فيلسوف"، وفاز عبد الرحمن مقلد في فرع الشعر فئة شعر الفصحى عن ديوانه: "رأي وتكلم"، كما فازت أسماء الشيخ عن روايتها: "المستعمرة" في فرع السرد، وفي فرع المسرح فاز محمود عقاب عن نص: "استقالة مسرور السياف"، وقررت اللجنة حجب جائزة ريادة الأعمال.
و من جانبه قال الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن «جائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب» ليست مسابقة مؤقتة، وإنما جائزة سنوية ثابتة لها لائحة معتمدة وإطار مؤسسي واضح، وتهدف إلى دعم وتشجيع الطاقات الإبداعية لدى الشباب المصري من سن 18 إلى 40 عامًا، في سبعة مجالات رئيسية تشمل التكنولوجيا، وريادة الأعمال، والشعر، والسرد، والمسرح، والعلوم الاجتماعية.
وأوضح مدير مكتبة الإسكندرية، في تصريحات صحفية لموقع "الأسبوع" أن مكتبة الإسكندرية تحرص على تنويع أدواتها لدعم الإبداع، إلى جانب جوائزها الكبرى مثل «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية»، مشيرًا إلى أن جائزة المبدعين الشباب تمثل أحد الأعمدة الأساسية في استراتيجية المكتبة لتمكين الشباب وإبراز نماذجهم الناجحة.
وأشار مدير مكتبة الإسكندرية إلى أن النسخة الأولى من الجائزة شهدت إقبالًا واسعًا، حيث تقدم لها ما يقرب من 500 متسابق في مختلف الفروع، وتم تشكيل لجان تحكيم متخصصة تضم نخبة من كبار الخبراء والنقاد والمتخصصين في كل مجال، أسفرت عن إعداد قوائم قصيرة، ثم اختيار فائز واحد في كل فرع وفق معايير علمية ومهنية دقيقة.
وأضاف مدير المكتبة أن قيمة الجائزة تبلغ 100 ألف جنيه لكل فائز، بإجمالي 300 ألف جنيه، وهو ما يعادل من حيث القيمة المعنوية «جائزة الدولة للتفوق»، فضلًا عن منح الفائز شهادة رسمية ودرعًا خاصًا صُمم خصيصًا لكل جائزة، يحمل شعارها ويعكس قيمتها الفنية والمؤسسية.
وأكد مدير مكتبة الإسكندريةأن منح هذه الجوائز من مؤسسة بحجم مكتبة الإسكندرية يحمل دلالة كبيرة، ويعكس الإيمان الحقيقي بقدرات الشباب المصري، مشددًا على أن الإبداع في مصر «لا حدود له» في مجالات الأدب والمسرح والتكنولوجيا والابتكار، وأن الشباب يمثلون «مستودع الخير والإنجاز» وليسوا عبئًا أو مشكلة.
واختتم مدير المكتبة كلمته بالتأكيد على أن المكتبة تعمل وفق توجيهات واضحة لدعم الشباب والأطفال، عبر مبادرات مستدامة تتجاوز الأنشطة التقليدية، كإطلاق سلاسل كتب للناشئة، وتنظيم جوائز ثقافية وعلمية، مع الإعلان المرتقب عن «جائزة عربية» جديدة تقدمها مكتبة الإسكندرية للمفكرين العرب، في إطار رؤيتها لتعزيز دورها الثقافي إقليميًا ودوليًا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التكنولوجيا ريادة الأعمال مكتبة الإسكندرية الدكتور أحمد زايد دعم الشباب الإبداع المصري جائزة المبدعين الشباب الجوائز الثقافية الأدب والمسرح مدیر مکتبة الإسکندریة فی فرع
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.