عيب ولا يليق.. إعلامي ينتقد إقامة مباريات كأس مصر خلال أمم أفريقيا
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
وجه الإعلامي كريم رمزي رسالة قوية إلى مسئولي اتحاد الكرة بشأن إقامة مباريات كأس مصر خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية.
وقال كريم رمزي، في تصريحات لبرنامج “لعبة والتانية” على راديو “ميجا اف ام”: “لا أعلم ما السبب وراء إقامة مباريات في كأس مصر خلال بطولة مثل أمم أفريقيا، والتي تشهد مباريات قوية لمنتخب مصر”.
وأضاف: "ما يحدث من اتحاد الكرة "عيب وميصحش"، هناك منتخب يشارك في بطولة كاس الأمم الأفريقية فلا يصح أن نتحدث عن مباريات محلية في كأس مصر".
وتابع: “ما يقدمه حسام حسن مع منتخب مصر في أمم أفريقيا يستحق الإشادة على اجتهاده، وهو لاعب ومدرب مجتهد”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر كاس مصر كاس الامم الافريقية کأس مصر
إقرأ أيضاً:
السنغال بطلاً لكأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً.. ومصر تحصد الميدالية البرونزية
توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً بعد فوزه على منتخب تنزانيا بركلات الترجيح في المباراة النهائية، ليواصل نجاحات الكرة السنغالية على مستوى المنتخبات الوطنية ويضيف لقباً قارياً جديداً إلى خزائنه.
وشهدت المباراة النهائية ندية كبيرة بين المنتخبين، بعدما قدم منتخب تنزانيا بطولة استثنائية ونجح في بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يحسم المنتخب السنغالي اللقب لصالحه في ركلات الترجيح، مستفيداً من خبرته في المواجهات الحاسمة.
وكان منتخب السنغال قد بلغ المباراة النهائية عقب تخطيه منتخب المغرب في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، فيما تأهل منتخب تنزانيا على حساب منتخب مصر بالطريقة ذاتها بعد مباراة قوية انتهت دون أهداف.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث، نجح منتخب مصر في إنهاء مشواره بالبطولة على منصة التتويج، بعدما تفوق على منتخب المغرب ليحصد الميدالية البرونزية ويؤكد التطور اللافت الذي أظهره خلال منافسات البطولة.
وقدم "الفراعنة الصغار" عروضاً مميزة طوال البطولة، حيث تمكنوا من بلوغ الدور نصف النهائي بعد فوز كبير على كوت ديفوار في ربع النهائي، قبل أن يتوقف مشوارهم عند محطة تنزانيا بركلات الترجيح، ليعوضوا ذلك بالحصول على المركز الثالث في ختام المنافسات.
ويعكس تتويج السنغال بالمسابقة واستمرار مصر ضمن المراكز المتقدمة حجم التطور الذي تشهده الكرة الأفريقية على مستوى الفئات السنية، في الوقت الذي خطف فيه منتخب تنزانيا الأنظار بوصوله التاريخي إلى النهائي، مؤكداً امتلاكه جيلاً واعداً قادراً على المنافسة مستقبلاً على أعلى المستويات.