وحدات الإسكان الاجتماعي.. إنهاء تسليم الوحدات بحلول يونيو المقبل
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أعلن الدكتور شريف الشربيني، وزير الإسكان، أن الحكومة تسعى لإنهاء تسليم جميع وحدات الإسكان الاجتماعي للمواطنين بحلول يونيو المقبل، ضمن جهودها المستمرة لتوفير مساكن ميسرة للفئات الأولى بالرعاية والشباب، وضمان تنفيذ المشروعات العمرانية طبقًا للجدول الزمني المحدد.
. الإسكان الاجتماعي: 50 ألف مستأجر طلبوا سكنًا بديلًا
يأتي ذلك خلال اجتماع لجنة الإسكان والتنمية المحلية بمجلس الشيوخ.
وجاءت أبرز تصريحات الدكتور شريف الشربيني ، وزير الإسكان، خلال اجتماعه بلجنة الإسكان والتنمية المحلية بمجلس الشيوخ كالآتي:
- النمو العمراني العشوائي أدى لخسارة كبيرة في الأراضي الزراعية.
- إتاحة المشروعات العمرانية لتوفير احتياجات المواطن الأساسية .
- وجود تأخير في استلام وحدات الإسكان الاجتماعي في الإعلان العاشر.
- تأخير في الإعلان الـ 14 ونستهدف إنهاء جميع التسليمات يونيو المقبل
- إطلاق استراتيجية العمران والبناء الأخضر لتوفير الطاقة .
المصدر: الدكتور شريف الشربيني خلال اجتماع لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الإسكان وحدات الاسكان الاجتماعي مجلس الشيوخ التنمية المحلية الإسکان الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.