رئيس الصومال: اعتراف نتنياهو بـ «أرض الصومال» انتهاك مرفوض لسيادتنا
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أكد الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، رفض بلاده القاطع لإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاعتراف بما يعرف بدولة «أرض الصومال» وعبر عن رفضه لنقل الفوضى والصراعات التي تقوم بها إسرائيل في الشرق الأوسط إلى بلاده.
وقال حسن شيخ محمود، في خطاب أمام البرلمان اليوم الأحد، إن اعتراف نتنياهو بأرض الصومال انتهاك مرفوض لسيادة الصومال وعدوان على وحدته، مؤكدا أن الخطوة الإسرائيلية لا تغيّر من الواقع القانوني شيئا.
وحذّر الرئيس الصومالي من أن هذه الخطوة من شأنها تشجيع النزعات الانفصالية في المنطقة.
وطالب قادةَ الأقاليم الشمالية بعدم الزج بالبلاد في «مسارات خاطئة» مؤكدا التزام الحكومة بخيار الحوار مع «الإخوة في الشمال».
وقال الرئيس الصومالي: «نؤكد رفضنا أي محاولات لتهجير الفلسطينيين وندعم حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس».
وأعلن نتنياهو أمس الأول الجمعة اعتراف تل أبيب بـ «جمهورية أرض الصومال» الانفصالية دولة مستقلة، لتكون إسرائيل بذلك أول دولة في العالم تعترف رسميا بالإقليم الذي أعلن انفصاله عن الصومال من جانب واحد عام 1991.
اقرأ أيضاًرئيس وزراء الصومال: موقف نتنياهو «متهور».. والأجدى به الاعتراف بفلسطين بدلا من «أرض الصومال»
اليوم.. الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا لرفض اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال»
«بينها مصر».. 22 دولة ينددون باعتراف إسرائيل بإقليم «أرض الصومال» الانفصالي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رئيس الصومال الرئيس الصومالي أرض الصومال حسن شيخ محمود جمهورية أرض الصومال أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
استنكر مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى تحت حماية الجيش الإسرائيلي، معتبرا ذلك "ممارسات استفزازية مرفوضة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتؤجج التوتر وتقوض فرص السلام في المنطقة".
جاء ذلك في بيان للأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، تعقيلا على اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى، حيث رفعوا علم إسرائيل وأدّوا طقوسا استفزازية.
وفي البيان، أعرب البديوي عن "إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته".
وأكد أن "هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية".
وشدد على "رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية".
وحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات "من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام".
والأحد، قال مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس عمر الرجوب، للأناضول، إن مستوطنين إسرائيليين "اقتحموا باحات المسجد الأقصى ورفعوا أعلام الاحتلال وأدّوا طقوسا استفزازية".
وأوضح أن استهداف المسجد الأقصى "يندرج ضمن سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة تستهدف تقسيمه مكانيا وزمانيا".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، استمرار اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين المسجد الأقصى، مؤكدين رفضهم أي محاولة لتغير الوضع القانوني والتاريخي القائم بمدينة القدس المحتلة.
جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.