قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في منشور على منصة "إكس": "على نهج بشار الأسد.. الشبيحة الجدد يقمعون مظاهرات العلويين في الساحل وحمص".

تظاهر الآلاف من أبناء الطائفة العلوية في منطقة الساحل وفي وسط سوريا، الأحد، بعد يومين من تفجير استهدف مسجدًا يرتاده أفراد هذه الأقلية، أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع أعمال عنف في مدينة حمص، أسفرت عن إصابة عدة أشخاص.

وأشار المرصد السوري تحت عنوان: "على نهج بشار الأسد.. الشبيحة الجدد يقمعون مظاهرات العلويين في الساحل وحمص" إلى تعرض العشرات من المتظاهرين في مدينتي اللاذقية وجبلة لإصابات نتيجة اعتداءات باستخدام الأسلحة النارية والبيضاء، نفذها كل من "قوات الأمن العام ومؤيدو السلطة الانتقالية".

وجاءت هذه التظاهرات بالتزامن مع تعزيز الإجراءات الأمنية، وقطع طرق رئيسية ونصب حواجز لمنع وصول المتظاهرين إلى أماكن التجمع. وشدد المحتجون على تمسّكهم بسلمية حراكهم وحقهم في المطالبة بالحقوق المدنية والسياسية وحق تقرير المصير.

كما نظّمت التظاهرات بعد دعوات من الشيخ البارز غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الذي دعا السبت إلى "إظهار للعالم أن المكوّن العلوي لا يمكن أن يُهان أو يُهمّش".

وأضاف في فيديو نشره على فيسبوك: "لا نريد حربًا أهلية، نريد فدرالية سياسية، لا نريد إرهابكم، نريد حقنا في تقرير مصيرنا".

وحمل المتظاهرون صورًا للقيادات العلوية ولافتات تطالب بإقامة نظام سياسي لامركزي، فيما أكدت بعض المشاركات أن أولويتهم هي الفدرالية لحماية الدماء، مشيرات إلى أن "الدم العلوي ليس رخيصًا، وأن السوريين بشكل عام لا يُستهان بدمائهم، مؤكدين أنهم يتعرضون للقتل بسبب انتمائهم للطائفة العلوية".

Related سوريا تُعلن إحباط مخطط في اللاذقية لاستهداف احتفالات رأس السنة.. والقبض على زعيم "داعش" في دمشقجنرالات الأسد يخطّطون لـ "تمرّد" في سوريا.. هل جرى حشد 168 ألف مقاتل؟سوريا: مقتل قيادي بارز في تنظيم "داعش" واعتقال آخر

وتقع غالبية سكان مدينة حمص من السنة، لكنها تضم عدة مناطق ذات غالبية علوية، فيما يتركز معظم العلويين في محافظتي اللاذقية وطرطوس في الساحل السوري.

ومنذ سقوط الأسد، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وسكان حمص بوقوع عمليات خطف وقتل استهدفت العلويين، في سياق موجات عنف طائفي متكررة.

ويُعد هذا الهجوم في مدينة حمص (وسط سوريا) الأحدث ضد الأقلية العلوية، التي تعرضت لحوادث عنف متكررة منذ سقوط حكم بشار الأسد، المنتمي لهذه الطائفة، في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وفي مارس/آذار الماضي، تعرض مدنيون علويون في الساحل لهجمات أدت إلى سقوط قتلى، بينما نفذت السلطات حملات اعتقالات واسعة في مناطق ذات غالبية علوية كانت معاقل سابقة لنظام الأسد. وأشارت لجنة تحقيق وطنية إلى مقتل ما لا يقل عن 1426 علويًا، في حين قدّر المرصد السوري عدد القتلى بأكثر من 1700 شخص.

وطالب المتظاهرون الأحد بالإفراج عن المعتقلين، وأفاد التلفزيون السوري الرسمي الجمعة بأن السلطات أطلقت سراح 70 موقوفًا في اللاذقية "بعد ثبوت عدم تورطهم في جرائم حرب"، مؤكدة أن المزيد من عمليات الإفراج ستتم تباعًا.

ورغم تأكيدات دمشق على حماية جميع السوريين، لا تزال الأقليات في البلاد تشعر بالقلق من السلطات الجديدة، في ظل رفضها حتى الآن الدعوات إلى الفدرالية وضمان الحقوق الخاصة بالأقليات.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة إسرائيل غزة فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة إسرائيل غزة فرنسا سوريا بشار الأسد أحمد الشرع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة إسرائيل غزة فرنسا دونالد ترامب أوروبا لبنان مجلس الأمن الدولي ثوران بركاني عبد المجيد تبون المرصد السوری فی الساحل

إقرأ أيضاً:

مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بتسهيلات دخول المستثمرين السوريين وأسرهم

صراحة نيوز- رحب مجلس الأعمال السوري الأردني بقرار وزارة الداخلية بشأن توسيع التسهيلات الممنوحة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين من حاملي بطاقات العضوية المتميزة والأولى في غرف التجارة السورية، معتبراً أنه يمثل خطوة عملية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الأردن وسوريا، وتسهم في دعم حركة الأعمال والاستثمار بين البلدين.

وقال رئيس المجلس عماد عدنان الدين، في بيان، إن القرار يشمل السماح بدخول أزواج حاملي هذه البطاقات وأبنائهم دون سن الثامنة عشرة إلى المملكة الأردنية الهاشمية دون الحاجة إلى موافقة مسبقة.

وأضاف أن القرار يسهم في تيسير حركة رجال الأعمال، وتعزيز بيئة الاستثمار، وتمكين المستثمرين من متابعة أعمالهم واستثماراتهم بمرونة أكبر، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين.

وأعرب مجلس الأعمال السوري الأردني عن بالغ الشكر والتقدير للقيادة الأردنية والحكومة ووزارة الداخلية، ولكافة الجهات التي أسهمت في إنجاز هذا القرار، مثمناً جهودها في دعم التعاون الاقتصادي وتسهيل حركة المستثمرين.

وأكد المجلس استمرار العمل والتنسيق مع الجهات الرسمية في البلدين لدعم المبادرات التي تعزز حركة التجارة والاستثمار، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون الاقتصادي، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

مقالات مشابهة

  • رومانيا تراجع إنفاق أكثر من 400 ألف دولار على سفارتها المتوقفة في ليبيا
  • توغلات جديدة للاحتلال الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا
  • الاحتلال يفرج عن معتقلين سوريين بعد 7 أشهر من الاعتقال
  • مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بتسهيلات دخول المستثمرين السوريين وأسرهم
  • أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
  • مقتل 6 مسلحين في عملية أمنية جنوب غربي باكستان
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
  • في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا