الأوضاع بالقطاع| تحرك شاحنات قافلة المساعدات رقم 103 من مصر لغزة. .مسؤول أمريكي: الخلاف بين نتنياهو وترامب ليس كاملاً
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
يواجه سكان قطاع غزة منذ ظهر أمس، السبت، منخفضًا جويًا قطبيًا ثالثًا منذ بداية فصل الشتاء، في ظل أوضاع إنسانية مأساوية يعيشها النازحون في خيام ومراكز إيواء هشة، فيما تواصل إسرائيل منع إدخال مواد الإعمار بعد تدمير معظم المباني والبنية التحتية الحيوية.
مسؤول أمريكي سابق: الخلاف بين نتنياهو وترامب «ليس كاملاً» وخطة واشنطن تواجه عرقلةقال توماس واريك، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، إن ما يُتداول عن وجود خلاف جوهري بين رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورؤية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «ليس دقيقًا بالقدر الكامل»، مؤكدًا أن نتنياهو تعرض بالفعل لضغوط أمريكية دفعته إلى تنفيذ بعض الخطوات، إلا أن الصورة العامة في واشنطن أكثر تعقيدًا مما يتم تداوله إعلاميًا.
وأوضح واريك أن الانطباع السائد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية هو أن كلاً من حركة حماس ورئيس الوزراء الإسرائيلي يعملان، كلٌ لأسبابه الخاصة، على تأخير تنفيذ خطة ترامب المكونة من 21 بندًا، والتي تسعى الإدارة الأمريكية من خلالها إلى إعادة ترتيب الأوضاع الأمنية والسياسية في قطاع غزة، وتهيئة الأرضية لمشاركة أطراف دولية في ترتيبات ما بعد الحرب.
وأشار المسؤول الأمريكي السابق، خلال مداخله هاتفيه في برنامج "هذا المساء"، من تقديم الإعلامي أحمد أبو زيد ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، إلى أن ترامب يحاول إشراك دول أخرى في ما يُعرف بـ«قوة الاستقرار»، إلا أن تحقيق هذا الهدف لا يزال يواجه عقبات كبيرة على الأرض، في مقدمتها عدم انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى حدود قطاع غزة، وهو ما يعرقل أي ترتيبات أمنية أو سياسية جديدة يمكن البناء عليها في المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، لفت واريك إلى أن نتنياهو يحاول عرقلة دخول جزء من المساعدات الإنسانية التي كان من المفترض أن تصل إلى قطاع غزة، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني، ويضعف فرص التقدم في المسار السياسي الذي تسعى إليه واشنطن.
وأضاف أن هناك محادثات جارية تتعلق بمخاوف وشواغل أخرى، بعضها أمني وبعضها سياسي، من المتوقع أن يتكشف خلال الفترة المقبلة.
وحول الاجتماع المرتقب بين نتنياهو وترامب، أكد واريك أن هذا اللقاء «لن يكون كافيًا لحل جميع القضايا العالقة»، مشددًا على أنه لا يتوقع أن تخرج الإدارة الأمريكية أو الرأي العام بإجابات كاملة فور مغادرة نتنياهو الولايات المتحدة، في ظل تشابك الملفات وتعقيد حسابات الأطراف المختلفة.
عرضت فضائية القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا حيث تحركت شاحنات قافلة المساعدات رقم ١٠٣ تمهيدا لدخولها من مصر إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم.
ويتوجه نتنياهو إلى الولايات المتحدة اليوم الأحد، حيث سيلتقي الرئيس ترامب في فلوريدا في اليوم التالي.
وستكون هذه الزيارة الخامسة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة للقاء ترامب هذا العام.
تأتي الزيارة فيما تسعى إدارة ترامب والوسطاء الإقليميون للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة إسرائيل مواد الإعمار ترامب القيادة الروسية قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.