رسائل البرهان التحذيرية أرهاصات بفتح جبهة قتال جديدة بالقرب من الحدود الإثيوبية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
الرسالة التحذيريةالتحذيرية التي وجهها قائد الجيش السوداني الجنرال عبد الفتاح البرهان لمن أسماهم الدول الصديقة بالتراجع عن الخطوات التي تنوى اتخاذها ضد السودان.
بورتسودان _ التغيير
حيث قال البرهان أوجّه رسالة للدول التي نعدّها صديقة وتظن أن السودان ضعيف الآن وتستعد لخطوات ما،السودان أقوى مما كان عليه تراجعوا قبل الوقوع في هذه الأخطاء.
وتداول ناشطون بمواقع التواصل الإجتماعي فيديوهات بمدينة أصوصا الإثيوبية الحدودية مع اقليم النيل الأزرق بالسودان تظهر رتل من سيارات الدفع الرباعي قيل إنها في الطريق لقوات الدعم السريع .
فيما أبدي عدد من المهتمين تخوفهم من أن يؤدي فتح جبهة للقتال في الإقليم لتدخل دول الجوار وبالتالي تدويل الصراع السوداني .
وبحسب مصادر فأن قوات الدعم السريع تخطط للهجوم علي منطقتي الكرمك وقيسان.
وأكد المصدر رصد معسكرات تدريب في إقليم “بني شنقول” الحدودي، يضم عناصر من المتمردي يتبعون ل”جوزيف توكا” و”أبو شوتال”، بالإضافة إلى (مـر تـز قـة) أجانب، حيث تم تزويد هذه المعسكرات بـ (عـتـاد) حـربي ضخم عبر قاعدتين جويتين في الإقليم الإثيوبي، مع ظهور صور أقمار صناعية توضح تحديثات إنشائية متسارعة في مطار “أصوصا” لدعم هذه التحركات العدائية المحتملة.
وكانت الحكومة السودانية أكدت أنها تتابع بدقة وجود قادة (الـمليشيـا) في عاصمة إقليم بني شنقول، مشددة على جاهزية القوات المسلحة الكاملة لـ (صـد) أي (هجوم) وحماية التراب الوطني في جبهة النيل الأزرق.
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.