دخلت الصلاة والإمام في الركوع وقرأت الفاتحة.. هل تُحسب الركعة؟.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم من دخل صلاة المغرب والإمام في الركعة الأولى، وأدرك الإمام في الركوع، لكنه وقف وقرأ الفاتحة ثم لحق الإمام في السجود، وهل تصح صلاته وتُحسب له الركعة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده أن ثواب صلاة الجماعة يُدرك حتى لو لحق الإنسان الإمام قبل التسليم بلحظة، مشيرًا إلى أن الذي يصلي الجماعة من أول الصلاة إلى آخرها له أجر أعظم، لكن من أدرك الإمام في أي جزء قبل السلام تنعقد له صلاة الجماعة ويأخذ ثوابها.
وبيّن أن الركعة تُدرك إذا لحق المأموم الإمام وهو قائم يقرأ الفاتحة أو وهو راكع، أما إذا دخل والإمام قد اعتدل من الركوع فلا تُحسب له هذه الركعة، ويكمل مع الإمام لكنها لا تُعد من عدد ركعات صلاته.
وأكد أن من جاء والإمام راكع فالسنة والصواب أن يكبر تكبيرة الإحرام ثم يركع مباشرة دون قراءة الفاتحة، لأنه لم يدرك الإمام في محل قراءتها، موضحًا أن قراءة الفاتحة في هذه الحالة خطأ، فإذا وقف المأموم يقرأ الفاتحة حتى يرفع الإمام من الركوع أو ينزل للسجود، فإن هذه الركعة لا تُحسب له.
وأشار إلى أن بعض الفقهاء، ومنهم الشافعية، يرون أن وجود فاصل طويل بين الإمام والمأموم يصل إلى ثلاثة أركان قد يؤدي إلى بطلان الاقتداء أو الجماعة، ما يجعل الصلاة على خطر البطلان، خاصة إذا كان الإمام في السجود والمأموم لا يزال يقرأ الفاتحة.
وشدد أمين الفتوى على أن القاعدة الواضحة هي: إذا دخل المأموم الصلاة ووجد الإمام في حالٍ ما، فإنه يدخل معه فيما هو فيه دون تأخر، فإن وجده راكعًا ركع، وإن وجده ساجدًا سجد، وإن وجده قائمًا يقرأ الفاتحة قرأ معه، وبذلك تصح صلاة الجماعة ويصح الاقتداء، وتكون الصلاة سليمة صحيحة بإذن الله تعالى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور محمود شلبي الركعة الأولى الإمام دار الافتاء المصرية السجود قرأ الفاتحة الإنسان الجماعة یقرأ الفاتحة أمین الفتوى الإمام فی
إقرأ أيضاً:
خلية المطرية.. استكمال محاكمة 7 متهمين بتهم الإرهاب وتمويل الجماعات المتطرفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستكمل الدائرة الثانية إرهاب، برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، اليوم الاثنين، نظر محاكمة 7 متهمين في القضية رقم 713 لسنة 2025 جنايات المطرية، والمعروفة إعلاميًا بـ"خلية المطرية"، وذلك على خلفية اتهامهم بارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب والانضمام لجماعة محظورة.
أمر الإحالةوكشف أمر الإحالة أن المتهم الأول تولى، خلال الفترة من عام 2013 وحتى 3 أكتوبر 2022، قيادة جماعة إرهابية أُسست على خلاف أحكام القانون، بهدف تعطيل مؤسسات الدولة ومنعها من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات العامة والشخصية للمواطنين، إلى جانب الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي.
وأضافت التحقيقات أن الجماعة كانت تسعى إلى تغيير نظام الحكم بالقوة، من خلال استهداف المؤسسات العامة والاعتداء على الأفراد، ضمن مخطط منظم لتنفيذ أعمال عدائية داخل البلاد.
ووجهت النيابة العامة للمتهمين من الثاني وحتى الأخير تهمة الانضمام إلى الجماعة الإرهابية مع علمهم بأغراضها، فيما تبين أن المتهمين الثالث والرابع حصلا على تدريبات عسكرية وأمنية بغرض تنفيذ مخططات التنظيم.
كما أسندت جهات التحقيق للمتهمين جميعًا تهمة تمويل الإرهاب، إلى جانب اتهام أحد المتهمين بالمشاركة في أنشطة الجماعة الإرهابية مع إدراكه الكامل لأهدافها.
ومن المقرر أن تواصل المحكمة نظر القضية خلال الجلسات المقبلة، لاستكمال عرض الأدلة وسماع مرافعات الدفاع.