تايلاند وكمبوديا تنقلان محادثات التهدئة إلى الصين
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أعلن مسؤولون، اليوم الأحد، أن وزيري خارجية تايلاند وكمبوديا وصلا إلى الصين لإجراء محادثات سياسية، عقب اتفاق البلدين على وقف لإطلاق النار بعد أسابيع من التوتر والاشتباكات الحدودية.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية «شينخوا» أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي يستضيف المحادثات، التي تعقد اليوم الأحد وغداً الإثنين في إقليم يونان جنوب غربي الصين.
وخلال لقائه مع نظيره الكمبودي براك سوكون، دعا وانغ الطرفين إلى العمل من أجل تثبيت وقف شامل ودائم لإطلاق النار، وإعادة بناء الثقة المتبادلة بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، رحبت الصين واليابان وأستراليا باتفاق وقف إطلاق النار، مطالبة تايلاند وكمبوديا بتنفيذه بصورة كاملة وفعالة. ونقلت «شينخوا» عن سوكون قوله إن بلاده تأمل أن تسهم هذه المحادثات الثلاثية في تحقيق سلام مستدام بين البلدين.
ومن المقرر أن يشارك في المشاورات أيضاً ممثلون عن القوات المسلحة الصينية والتايلاندية والكمبودية، بهدف دعم تثبيت وقف إطلاق النار، واستئناف الحوار، وتعزيز الثقة السياسية بين الجانبين.
وأكدت وزارة الخارجية الصينية أن بكين تسعى إلى توفير منصة للحوار والقيام بدور بناء في دعم الاستقرار وتحسين العلاقات الثنائية بين تايلاند وكمبوديا.
وتأتي هذه الخطوة بعد يوم من موافقة البلدين على وقف فوري لإطلاق النار، حيث وقع وزيرا الدفاع بياناً مشتركاً لإنهاء القتال.
وأوضحت وزارة الخارجية التايلاندية أن الاتفاق يتضمن مراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة لضمان تنفيذه، مشيرة إلى أن التقارير الأولية اليوم الأحد تؤكد صمود الاتفاق حتى الآن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزيري خارجية تايلاند كمبوديا محادثات سياسية وزير الخارجية الصيني الصين اليابان تایلاند وکمبودیا
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.