تُسدل الأيام الأخيرة من عام 2025 ستارها بهدوء لافت، دون أن تحمل في طياتها أي مناسبات أو أيام عالمية معتمدة على أجندة الأمم المتحدة، في مشهد يمر بلا شعارات دولية أو حملات توعوية.
وكان آخر يوم عالمي شهده العام هو 27 ديسمبر، والمخصص لليوم العالمي للتأهب للأوبئة، وهو اليوم الذي اختُتمت به سلسلة المناسبات الأممية لعام 2025.


أخبار متعلقة الأولى عالميًا.. 26 جائزة للسعودية في مسابقة WAICY خلال 2025وزير الإعلام: اكتشاف 13 حقلًا و12 مكمنًا جديدًا للغاز والبترول في 2025إعلان إطلاقات رقميّة جديدة.. وزير الداخلية يفتتح مؤتمر أبشر 2025وبعد هذا التاريخ، خلت الأيام المتبقية من العام من أي مناسبات دولية، وكأن العالم يلتقط أنفاسه قبل انطلاق عام جديد محمّل بملفات وقضايا إنسانية وتعليمية وبيئية تعود إلى الواجهة مع مطلع 2026.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الأمم المتحدة - مشاع إبداعيمنظمة الأمم المتحدةومع بداية يناير 2026، تستأنف الأمم المتحدة جدول الأيام العالمية بعدة مناسبات بارزة، تعكس تنوع القضايا التي تحظى بالاهتمام الدولي.
في الرابع من يناير، يحل اليوم العالمي للغة بريل، وفق قرار الجمعية العامة رقم A/RES/73/161، تأكيداً على حق ذوي الإعاقة البصرية في الوصول إلى المعرفة والمعلومات.
وفي 24 من الشهر نفسه، يأتي اليوم الدولي للتعليم، المعتمد بقرار A/RES/73/25، ليعيد تسليط الضوء على التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتنمية والسلام.الأيام الدولية في ينايرويستمر يناير بزخم أكبر مع اليوم الدولي للطاقة النظيفة في 26 من الشهر، وفق قرار الجمعية العامة رقم 327/77، في ظل تصاعد الاهتمام العالمي بالتحول إلى مصادر طاقة مستدامة.
ويُختتم جدول الشهر في 28 من يناير باليوم الدولي للتعايش السلمي، المعتمد بقرار A/RES/79/269، في رسالة أممية تدعو إلى الحوار ونبذ العنف وتعزيز قيم العيش المشترك بين الشعوب.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الدمام نهاية عام 2025 الأيام الدولية الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.

وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.

وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.

واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • إيران في ورطة كبرى قبل أيام من بداية المونديال
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • تراجع الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم
  • قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير