آخر ما قيل في إسرائيل عن حزب الله.. تقريرٌ جديد!
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن وضع "حزب الله" لاسيما في ظل الحديث عن إمكانية اندلاع تصعيدٍ جديد بين لبنان وإسرائيل.
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنه "ربما يكون الحزب قد ضعُف، لكنه يستغل كل لحظة فراغ لإعادة بناء نفسه"، مشيراً إلى أن "استراتيجية الحزب تتمثل في حرمان إسرائيل من أي ذريعة للهجوم بينما يُعيد بناء قوته بهدوء، وذلك من خلال أموال طائلة تُهربها إيران".
وتابع: "إذا كان حزب الله عند المستوى 100 في 6 تشرين الأول 2023، فقد وصل إلى وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 عند المستوى 20 تقريباً. أما وضعه في نهاية العام 2025، فقد شهد تحسناً طفيفاً وارتفع إلى المستوى 25".
ويُكمل: "في الشهرين الأولين بعد انتهاء الحرب، عجز حزب الله عن توفير الكوادر اللازمة لقيادة الفصائل والكتائب. لم تكن الضربة التي لحقت بقدراته النارية مادية فحسب، بل كانت منهجية أيضاً، فقد انهار مفهوم تشتيت وإخفاء منظومات الصواريخ والقذائف. الأمر نفسه ينطبقُ على قوة الرضوان، التي لن تتمكن من اقتحام المستوطنات الإسرائيلية بسبب المنطقة العازلة الجديدة وتدمير قواعدها في القرى اللبنانية القريبة من الحدود".
التقرير يقول إن "عدم ردّ حزب الله على الضربات الإسرائيلية يُفسر في تل أبيب على أنه ضعف من جانب تنظيم ردع إسرائيل لسنوات وعمل في لبنان كما لو كان يملكه"، وأضاف: "هذه هي الحقيقة، ولكنها ليست الحقيقة الكاملة.. في الوقت الراهن، يمتنع حزب الله عن الرد لأنه يُدرك أنه في نهاية كل أسبوع يكون أقوى مما كان عليه في الأسبوع الذي سبقه".
وأكمل: "إن إضعاف حزب الله ليس سوى جانب واحد من المعادلة، أما الجانب الآخر فهو تقوية الدولة اللبنانية. مع هذا، فإن إسرائيل توصل عملياتها، لكنها لن تستطيع القضاء على الحزب بمفردها".
وأضاف: "إذن، ما العمل؟ القصة أيضاً صراع بين الأموال المشبوهة والأموال المشروعة. ففي العام الذي تلا وقف إطلاق النار، ورغم الجهود المبذولة لمنعه، دخل مليار دولار مُهرّب من إيران إلى لبنان، خُصصت جميعها لإعادة بناء حزب الله. ولكن ماذا عن الأموال المشروعة؟ لقد وصل ربع مليار دولار من الدول الغربية إلى البلاد، لكنها مُجمّدة في صندوق خاص لن يُفرج عنها إلا بعد استيفاء شروط مكافحة الفساد. في الوقت الراهن، على سبيل المثال، لا يستطيع الجيش اللبناني تشغيل سوى نصف قواته في أي وقت، فيما يتقاضى معظم الجنود أجوراً زهيدة لا تتجاوز 100 دولار، ويعملون أسبوعاً بعد أسبوع - في الجيش وفي وظائف جانبية - لمجرد البقاء على قيد الحياة. لو رُفعت رواتبهم، لتضاعفت قوة الجيش بين عشية وضحاها، وإذا أرادت الولايات المتحدة وحلفاؤها الإقليميون حسم هذه القصة، فعليهم أن يُقدّموا الدعم المالي". المصدر: ترجمة "لبنان 24" مواضيع ذات صلة "حرب مُقبلة"؟ هذا ما قاله تقريرٌ إسرائيلي عن "حزب الله" Lebanon 24 "حرب مُقبلة"؟ هذا ما قاله تقريرٌ إسرائيلي عن "حزب الله"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: تقریر إسرائیلی حزب الله هذا ما
إقرأ أيضاً:
باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، إن إسرائيل لن تتمكن من القضاء على حزب الله من دون أن تحتل لبنان، مضيفًا، "هذه فكرة ليست عملية. وعندما نسوي قرى بالأرض ونعلن أننا سنبقى في لبنان بشكل دائم، ويعتبرون أننا بذلك نضعف حزب الله، فإن العكس هو الصحيح، لأنه سيحصل فجأة على دور جدي في لبنان".
وقال باراك، لإذاعة 103FM، إن "الحكومة تخدع الجمهور، ونتنياهو يحصي الجثث". وأردف أنه خلافا للبيانات الإسرائيلية حول عدد قتلى عناصر حزب الله فإنه "لم يُقتل 800 مخرب ولا 400 مخرب. هذا كله هراء. وأثناء تشييع الجنازات قال نتنياهو إننا نضرب حزب الله بقوة، وأنه أبعد حزب الله عشرات السنين إلى الوراء. هذا وهم".
وأضاف باراك أنه "يخدعون الإسرائيليين عندما يقولون لنا إنه إذا حررونا من قيود ترامب، فسننهض ونقضي على حزب الله"، مضيفا أن "هذا ليس ممكنا".
وحسب باراك، فإنه إضافة إلى دعم إيران لحزب الله، "يوجد محور قوي جدا يضم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، التي أقامت علاقة مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بشكل أنجع منا. وهذه الحكومة جرّتنا إلى الوضع السياسي الأمني الأخطر في تاريخ الدولة وتضلل الجمهور".
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026