زيت طبيعي يحد من تساقط الشعر المرتبط بالتوتر والضغط النفسي
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
يعاني عدد كبير من الأشخاص من تساقط الشعر الناتج عن التوتر والضغوط النفسية، وهو نوع مختلف عن التساقط الوراثي، حيث يرتبط بارتفاع هرمون الكورتيزول وتأثر بصيلات الشعر بالحالة النفسية، ويشير خبراء العناية بالشعر إلى أن بعض الزيوت الطبيعية قد تساعد على تقليل هذا النوع من التساقط بشكل فعال.
أنغام تحت الأضواء في 2026.. نقلة فنية كبيرة وحضور أقوى عالميًا بسنت يوسف عن شيرين عبدالوهاب في 2026: عودة متصاعدة وحظ قوي هل يدخل عمرو دياب في علاقة عاطفية جديدة 2026؟.. بسنت يوسف تجيب بسنت يوسف.. 2026 عام الفرص والقرارات والعلاقات الحاسمة الدلو والميزان أبرزهم.. بسنت يوسف تكشف الأبراج الأكثر جذبًا للأنظار في 2026 الشفافية خطر هذا العام.. بسنت يوسف تحذر الثور والجوزاء والعقرب من مفاجآت 2026 بابا فانجا تحذر من 2026.. تحولات غير مسبوقة واتصال بحضارة جديدة أبرزها الشرع رئيسًا لسوريا .. 8 توقعات صادمة تحققت لخبيرة التاروت بسنت يوسف في 2025 من التخطيط إلى المغامرة.. أبراج يسيطر عليها الاندفاع الإيجابي في 2026 أبراج يبتسم لها الحب في 2026.. فرص رومانسية ونمو عاطفي منتظر
ويأتي زيت بذور القرع (اليقطين) في مقدمة هذه الزيوت، لاحتوائه على مركبات طبيعية تساهم في تغذية فروة الرأس وتحفيز الدورة الدموية، ما يساعد على تقوية بصيلات الشعر وإطالة دورة نموه، كما يحتوي الزيت على أحماض دهنية ومعادن مثل الزنك، الضروري لصحة الشعر والحد من التساقط المرتبط بالإجهاد.
وأوضح المختصون أن زيت بذور القرع يتميز بقدرته على تهدئة فروة الرأس وتقليل الالتهابات الدقيقة الناتجة عن التوتر، والتي قد تعيق وصول الغذاء إلى بصيلات الشعر، كما يساعد على موازنة إفراز الزيوت الطبيعية في فروة الرأس، وهو أمر مهم لمن يعانون من تساقط الشعر المصحوب بجفاف أو دهنية زائدة.
وأشار الأطباء إلى أن استخدام الزيت يكون أكثر فعالية عند تدليك فروة الرأس به مرتين أسبوعيًا قبل النوم، وتركه لمدة لا تقل عن ساعة، مع الالتزام بنظام غذائي غني بالبروتين والخضراوات الورقية لدعم النتائج.
وأكد الخبراء أن العناية بالحالة النفسية تلعب دورًا مكملًا، وأن الزيوت الطبيعية تكون أكثر تأثيرًا عند تقليل مصادر التوتر والنوم الجيد.
ودمج زيت بذور القرع في روتين العناية الأسبوعي بالشعر قد يساعد على تقليل التساقط المرتبط بالضغط النفسي وتحسين كثافة الشعر بشكل تدريجي وطبيعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشعر تساقط الشعر التوتر الضغوط النفسية الزيوت الطبيعية بذور القرع فروة الرأس فروة الرأس بسنت یوسف
إقرأ أيضاً:
فيتامين د.. كيف ينعكس نقصه على البشرة والشعر؟
فيتامين د باسم "فيتامين الشمس"، نظرًا لاعتماد الجسم بشكل أساسي على أشعة الشمس لإنتاجه، ورغم ارتباطه التقليدي بصحة العظام، كشفت دراسات حديثة عن دوره المهم في دعم صحة البشرة والشعر والأظافر، ما جعله أحد العناصر الأساسية في عالم التغذية والجمال.
ويحذر خبراء الصحة من أن نقص فيتامين د أصبح شائعًا بشكل متزايد، حتى في الدول المشمسة، نتيجة قلة التعرض المباشر للشمس وتغير أنماط الحياة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مظهر الجلد وصحة الشعر.
فيتامين د هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، يعمل كهرمون داخل الجسم، ويساعد في تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ما يجعله ضروريًا لصحة العظام والأسنان.
لكن دوره لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يمتد ليشمل دعم الجهاز المناعي، وتحسين وظائف الخلايا، والمساهمة في تجدد أنسجة الجلد.
كيف يؤثر نقص فيتامين د على البشرة؟
تحتاج البشرة إلى فيتامين د للحفاظ على توازن عمليات التجدد الطبيعي للخلايا.
وعند نقصه، قد تظهر مجموعة من العلامات، منها:
جفاف الجلد بشكل ملحوظ.
زيادة الحساسية والتهيج.
بطء التئام الجروح.
تفاقم بعض الحالات الجلدية مثل الإكزيما والصدفية.
ويشير الأطباء إلى أن نقص فيتامين د قد يؤثر أيضًا على حاجز البشرة الواقي، ما يجعلها أكثر عرضة للعوامل الخارجية الضارة.
فيتامين د وتساقط الشعر
يرتبط فيتامين د ارتباطًا وثيقًا بصحة بصيلات الشعر، حيث يلعب دورًا في تحفيز نمو الشعر الجديد.
وقد يؤدي نقصه إلى:
تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
ضعف بصيلات الشعر.
بطء نمو الشعر الجديد.
زيادة فراغات فروة الرأس في بعض الحالات.
وتشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين نقص فيتامين د وبعض حالات الصلع غير الوراثي.
تأثيره على الأظافر
الأظافر الصحية تعتمد على توازن غذائي جيد، ويعد فيتامين د أحد العناصر المهمة في هذا التوازن.
ففي حالة نقصه، قد تظهر أعراض مثل:
ضعف وتكسر الأظافر.
بطء نموها.
تغير في شكل أو ملمس الظفر.
زيادة هشاشة الأظافر.
مصادر فيتامين د الطبيعية
يمكن الحصول على فيتامين د من عدة مصادر، أهمها:
التعرض لأشعة الشمس
يعد المصدر الأساسي، حيث يساعد التعرض المعتدل لأشعة الشمس المباشرة على تحفيز إنتاج الفيتامين داخل الجلد.
الأطعمة الغنية بفيتامين د
الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين.
صفار البيض.
الكبدة.
منتجات الألبان المدعمة.
بعض أنواع الفطر.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟
هناك فئات أكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين، منها:
الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كافٍ.
كبار السن.
أصحاب البشرة الداكنة.
الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
من يتبعون نظامًا غذائيًا فقيرًا بالعناصر الغذائية.
هل مكملات فيتامين د ضرورية؟
في بعض الحالات، قد يوصي الأطباء باستخدام مكملات فيتامين د لتعويض النقص، خاصة إذا كانت المستويات منخفضة بشكل واضح في التحاليل الطبية.
لكن يُنصح بعدم تناول المكملات دون استشارة طبية، لتجنب الجرعات الزائدة التي قد تؤثر سلبًا على الصحة.
نصائح للحفاظ على مستوى صحي من فيتامين د
التعرض للشمس لمدة 10–20 دقيقة يوميًا.
تناول غذاء متوازن غني بالعناصر الغذائية.
إجراء فحوصات دورية عند الحاجة.
ممارسة النشاط البدني لتحسين امتصاص الفيتامين.
يمثل فيتامين د عنصرًا أساسيًا لصحة الجسم والجمال معًا، إذ ينعكس نقصه بشكل واضح على البشرة والشعر والأظافر، لذلك فإن الحفاظ على مستوياته الطبيعية من خلال التعرض للشمس والتغذية السليمة يعد خطوة مهمة نحو مظهر صحي وحيوي.