غلي الزعتر لفترة طويلة يفقد فوائده.. فكيف ذلك؟
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
يعتمد كثير من الأشخاص على الأعشاب الطبيعية لتعزيز المناعة، لكن خبراء التغذية يحذرون من أن الاستخدام الخاطئ لبعض الأعشاب الشائعة قد يقلل من فعاليتها، بل ويحرم الجسم من فوائدها الأساسية، ومن أبرز هذه الأعشاب الزعتر، الذي يُستخدم غالبًا بطرق لا تستخرج خصائصه الصحية كاملة.
. بسنت يوسف تجيب
وأوضح المختصون أن الزعتر يحتوي على مركبات فعالة مثل الثيمول، وهي مادة مضادة للبكتيريا والفيروسات، وتدعم الجهاز المناعي والجهاز التنفسي، إلا أن غلي الزعتر لفترات طويلة يؤدي إلى فقدان جزء كبير من هذه الزيوت الطيّارة المفيدة.
وأشار الخبراء إلى أن الطريقة الصحيحة لاستخدام الزعتر تكون عبر نقعه في ماء ساخن غير مغلي لمدة 10 دقائق، مع تغطيته أثناء النقع للحفاظ على الزيوت الفعالة، وهذه الطريقة تساعد على الحفاظ على الخصائص المضادة للميكروبات وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى.
وأضاف الأطباء أن تناول شاي الزعتر بهذه الطريقة قد يكون مفيدًا في فترات تقلبات الطقس وانتشار نزلات البرد، كما يساعد على تهدئة السعال وتحسين صحة الجهاز التنفسي دون آثار جانبية تذكر عند الاعتدال في الاستخدام.
وأكد المختصون أن الزعتر غني أيضًا بمضادات الأكسدة التي تقلل من الإجهاد التأكسدي، ما ينعكس إيجابًا على المناعة وصحة الجسم بشكل عام.
لتحسين المناعة طبيعيًا، استخدم الزعتر المنقوع بدل المغلي، مرة واحدة يوميًا، مع نظام غذائي متوازن، للحصول على أقصى فائدة دون فقدان خصائصه العلاجية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزعتر الأعشاب المناعة الجهاز التنفسي الجهاز المناعي الزيوت تناول شاي الزعتر نزلات البرد بسنت یوسف
إقرأ أيضاً:
كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.
ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.
عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.
لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.
زيادة حب الشباب والبثور
أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.
فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.
كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.
شحوب البشرة وفقدان النضارة
التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.
كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.
تسريع ظهور التجاعيد
يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.
تفاقم الأمراض الجلدية
قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).
وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.
اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة
يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.
فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:
زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.
العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة
لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:
لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.
كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟
يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.
دور التغذية في تقليل آثار التوتر
تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.
ومن أهم هذه الأطعمة:
الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.