طريق صعب ينتظر الجزائر في أمم أفريقيا
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
نجح منتخب الجزائر في حجز المقعد الثالث في دور الــ16 ببطولة امم افريقيا المقامه حاليا في المغرب وتستمر حتي 18 يناير المقبل .
وفاز منتخب الجزائر بهدف نظيف على منتخب بوركينا فاسو، اليوم الأحد، في الجولة الثانية بالمجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية، المقامة حاليا في المغرب.
وسجل النجم المخضرم رياض محرز هدف منتخب الجزائرفي الدقيقة 23 من ركلة جزاء، ليواصل هوايته في هز الشباك للمباراة الثانية على التوالي، بعدما أحرز ثنائية في مرمى منتخب السودان بالجولة الأولى.
وانفرد محرز بصدارة هدافي النسخة الحالية من المسابقة برصيد 3 أهداف، بفارق هدف وحيد أمام أقرب ملاحقيه.
بتلك النتيجة، ارتفع رصيد منتخب الجزائر إلى 6 نقاط، ليضمن صدارة ترتيب المجموعة رسميا قبل خوض مباراته الأخيرة في المجموعة أمام غينيا الاستوائية.
في المقابل، توقف رصيد منتخب بوركينا فاسو عند 3 نقاط في المركز الثاني، قبل لقائه في الجولة الأخيرة مع منتخب السودان، صاحب المركز الثالث، المتساوي معه في ذات الرصيد.
ومن المقرر أن يلتقي المنتخب الجزائري في دور الـ16 مع وصيف المجموعة الرابعة، التي تضم منتخبات الكونغو الديمقراطية والسنغال وبوتسوانا وبنين، يوم في السادس من ينايرالمقبل، في العاصمة المغربية الرباط.
وجاء ضمان منتخب الجزائر للصدارة، حتى في حال خسارته أمام غينيا الاستوائية، يوم الأربعاء القادم، بعدما تغلب 3 / صفر على منتخب السودان أيضا في الجولة الافتتاحية.
وفي حال خسارة الجزائر أمام غينيا الاستوائية بالجولة الأخيرة، وفوز أي من السودان وبوركينا فاسو في مباراتهما معا بنفس الجولة، سوف يتساوى منتخب الجزائر في رصيد 6 نقاط مع الفائز بالمباراة الأخرى، لكن المواجهات المباشرة، التي يتم الاحتكام إليها في تلك الحالة وفقا للائحة البطولة، سوف تصب في صالحه.
ورغم صدارة ترتيب المجموعة، فإن طريق منتخب الجزائر، لن يكون مفروشا بالورود في الأدوار الإقصائية، حيث من المنتظر أن يواجه العديد من المنتخبات التي سبق لها التتويج باللقب في المباريات المقبلة، أملا في التأهل لنهائي البطولة.
ويتواجد منتخب السنغال على القمة حاليا، بفارق الأهداف أمام منتخب الكونغو الديمنقراطية، والتي تم الاحتكام إليها وفقا للائحة البطولة بعد تعادله 1 / 1 مع منافسه في الجولة الماضية بالمجموعة أمس السبت.
ويحتل منتخب بنين المركز الثالث برصيد 3 نقاط، قبل مواجهته الهامة مع منتخب السنغال في الجولة الأخيرة، بعد غد الثلاثاء، التي تشهد أيضا مواجهة أخرى بين منتخب الكونغو الديمقراطية، ونظيره البوتسواني، متذيل الترتيب، الذي ودع المسابقة رسميا، عقب خسارته أمام السنغال صفر / 3 وبنين صفر / 1 في أول جولتين.
وستكون الجولة الأخيرة بتلك المجموعة حاسمة في تحديد الفريق الذي سيواجه منتخب الجزائر، بطل المسابقة عامي 1990 و2019، في دور الـ16.
وفي حال فوز الجزائر على وصيف المجموعة الرابعة بالدور المقبل، سوف يلتقي في دور الثمانية يوم العاشر من الشهر القادم بمدينة مراكش، مع الفائز من لقاء منتخب نيجيريا، المتوج بالبطولة أعوام 1980 و1994 و2013، مع أحد المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث في المجموعات الأولى والثانية والسادسة.
وفي حال استكماله لمسيرته في البطولة، فإن منتخب الجزائر سوف يلعب في الدور قبل النهائي يوم 14 يناير القادم، مع أحد المنتخبات المرشحة لبلوغ هذا الدور في البطولة، لعل أبرزها منتخب المغرب المضيف)، الذي يتربع حاليا على قمة ترتيب المجموعة الأولى، ويسعى للحصول على البطولة للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق أن توج بها عام 1976 بإثيوبيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب الجزائر بطولة امم أفريقيا كرة القدم منتخب بوركينا فاسو رياض محرز الجولة الأخیرة منتخب الجزائر فی الجولة فی حال فی دور
إقرأ أيضاً:
العقبة الأخيرة أمام انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش | كواليس الاجتماع الحاسم مع وكيله لحسم مصير الصفقة
دخلت مفاوضات انتقال النجم محمد صلاح، قائد منتخب مصر، إلى نادي بشكتاش التركي، مرحلة حاسمة قد تحدد مستقبل الصفقة خلال الساعات المقبلة، بعدما كشفت تقارير صحفية تركية عن تحركات مكثفة من جانب إدارة النادي لإنهاء واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية. ويترقب عشاق كرة القدم، في مصر وتركيا، مما ستسفر عنه المفاوضات النهائية، خاصة في ظل رغبة بشكتاش في حسم الملف سريعًا قبل انطلاق الموسم الجديد.
اجتماع حاسم بين بشكتاش ووكيل محمد صلاحبحسب ما أوردته صحيفة "فاناتيك" التركية، فقد حددت إدارة بشكتاش صباح غد موعدًا لعقد اجتماع مهم مع رامي عباس، وكيل أعمال محمد صلاح، في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن النقاط المالية العالقة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة.
وتؤكد التقارير أن الاجتماع يمثل نقطة فاصلة في مسار المفاوضات، بعدما شهدت الأيام الماضية تقدمًا ملحوظًا بين جميع الأطراف، وهو ما عزز من فرص انتقال قائد المنتخب المصري إلى الدوري التركي.
وأوضحت الصحيفة أن إدارة بشكتاش نجحت بالفعل في التوصل إلى اتفاق مع محمد صلاح بشأن جميع البنود الشخصية، حيث وافق اللاعب على توقيع عقد يمتد لمدة موسمين، مقابل راتب سنوي يبلغ 12 مليون يورو.
إلا أن العقبة الرئيسية التي لا تزال تؤخر إتمام الصفقة تتمثل في قيمة العمولة التي يطالب بها وكيل اللاعب، والتي تصل إلى نحو 6 ملايين يورو، وهو رقم تعتبره إدارة النادي مرتفعًا مقارنة بالاتفاقات المالية التي تم التوصل إليها منذ بداية المفاوضات.
إدارة بشكتاش ترفض زيادة التكلفةوتتمسك إدارة بشكتاش بموقفها الرافض لتحمل أعباء مالية إضافية، مؤكدة التزامها بالميزانية التي وضعتها لإتمام الصفقة، في إطار سياسة النادي الهادفة إلى تحقيق التوازن المالي دون تجاوز السقف المحدد للإنفاق.
وترى الإدارة التركية أن الاجتماع المرتقب مع وكيل محمد صلاح قد يمثل الفرصة الأخيرة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، بما يسمح بإغلاق الملف قبل استكمال التحضيرات الرسمية للموسم الجديد.
وفي الوقت الذي يواصل فيه الفريق استعداداته لخوض مواجهاته المقبلة، وعلى رأسها لقاء ميتيلاند، تعمل إدارة بشكتاش على إنهاء ملف محمد صلاح في أسرع وقت ممكن، حتى تتمكن من الإعلان عن الصفقة رسميًا إذا نجحت المفاوضات الأخيرة في إزالة العقبات المتبقية.
ويعوّل النادي التركي على القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها النجم المصري، إلى جانب تأثيره التسويقي والجماهيري، باعتباره أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة.
محمد صلاح.. هدف بارز في سوق الانتقالاتويظل محمد صلاح أحد أكثر الأسماء إثارة في سوق الانتقالات الصيفية، بعد إسدال الستار على رحلته مع ليفربول، والتي شهدت تحقيق العديد من الإنجازات والألقاب المحلية والقارية، إلى جانب أرقام فردية مميزة جعلته من أبرز اللاعبين في تاريخ النادي الإنجليزي.
وخلال موسمه الأخير مع "الريدز"، شارك صلاح في 41 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 12 هدفًا وصنع 9 أهداف أخرى، ليؤكد استمراره في تقديم مستويات قوية رغم خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية، وهو ما جعله محل اهتمام أكثر من نادٍ يسعى للاستفادة من إمكاناته وخبراته.
وتتجه أنظار جماهير الكرة المصرية والتركية إلى الاجتماع المرتقب بين إدارة بشكتاش ورامي عباس، الذي قد يحمل كلمة الحسم في واحدة من أكثر صفقات الصيف إثارة. فإما أن تنجح الأطراف في تجاوز الخلاف المالي الأخير ويفتح الطريق أمام الإعلان الرسمي عن انتقال محمد صلاح إلى الدوري التركي، أو تستمر المفاوضات لفترة أطول إذا تمسك كل طرف بموقفه، لتبقى وجهة قائد منتخب مصر المقبلة حديث الشارع الرياضي حتى إشعار آخر.