جماعة الحوثي: إسرائيل ستصبح هدفا عسكريا لنا في إقليم أرض الصومال
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
قال زعيم جماعة الحوثي في اليمن إن التواجد الإسرائيلي في إقليم أرض الصومال سيصبح هدفا عسكريا لجماعته، باعتباره عدوانا على الصومال وعلى اليمن، وتهديدا لأمن المنطقة.
وأعلن عبدالملك الحوثي في خطاب له عدم القبول بتحول جزء من الصومال إلى موطئ قدم لإسرائيل على حساب استقلال وسيادة الصومال وأمن الشعب الصومالي وأمن المنطقة والبحر الأحمر، وفق تعبيره.
وقال إن جماعته ستتخذ كل الإجراءات الداعمة والممكنة للوقوف مع الصومال، مشيرا إلى أن إسرائيل تسعى بإعلانها الاعتراف بإقليم أرض الصومال لأنشطة عدائية تهدد أمن البحر الأحمر وخليج عدن.
ودعا زعيم الحوثيين بلدان ضفتي البحر الأحمر والعالم العربي والإسلامي لعمل إجراءات عملية تمنع إسرائيل من الاستباحة للصومال وسائر البلدان المسلمة والمستقلة، مؤكدا أنهم سيعملون على إفشال مساعي العدوّ الإسرائيلي والضغط على الخونة المتواطئين معه في إقليم أرض الصومال.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: الصومال أرض الصومال إسرائيل جماعة الحوثي البحر الأحمر أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران