شهد الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، ختام منافسات بطولة منطقة الفيوم لرفع الأثقال للشباب والناشئين، التي أقيمت على مدى ثلاثة أيام باستاد الفيوم الرياضي.

شهد الفعاليات عادل فهمي مدير مديرية الشباب والرياضة، وفرج الشيمي وكيل المديرية لشئون الرياضة، والدكتور محمد رجب رئيس منطقة الفيوم لرفع الأثقال، والدكتور أشرف العباسي عميد كلية التربية الرياضية بالفيوم، والكابتن أحمد سعد عضو لجنة اللاعبين باللجنة الأوليمبية المصرية، مدير منطقة رفع الأثقال بالفيوم، وعدد من رؤساء المناطق والأندية الرياضية بالمحافظة.

في بداية كلمته، نقل الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، تحيات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، لجميع المشاركين في البطولة، التي تعد بطولة محلية الموقع، لكنها عالمية بالروح والعزيمة، معرباً عن إعجابه بروح الأبطال التي لمسها في اللاعبين المشاركين بالبطولة، مؤكداً أن مثل هذه البطولات تمثل فرصة لاكتشاف الأبطال الحقيقيين.

الفوز بالميداليات

وأضاف، أن لعبة رفع الأثقال تعبر عن قوة الإرادة قبل قوة العضلات، موجهاً نصيحة للأبطال الصغار المشاركين في البطولة بأن العوائد المالية ليست كل شيء، وإنما تحقيق المكاسب المعنوية والفوز بالميداليات والمراكز الأولى على منصات التتويج يجب أن يكون هدفاً لكلٍ منهم، متمنياً التوفيق لجميع أبناء الفيوم في مختلف اللعبات الرياضية الفردية منها والجماعية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أهمية قيام المدربين بغرس أهداف تحفيزية داخل عقول اللاعبين، للانطلاق بقوة نحو تحقيق الأهداف المنشودة.

وثمن نائب محافظ الفيوم، اهتمام الدولة المصرية بدعم الرياضة وجعلها من الأولويات، لتنمية النشء واستثمار قدرات الشباب البدنية، في إطار اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ببناء الإنسان المصري، لافتاً إلى أن الفيوم تمتلك رياضيين واعدين في مختلف اللعبات الرياضية، مؤكداً حرص المحافظة على تقديم كافة سبل الدعم للارتقاء بقطاع الرياضة فى مختلف اللعبات الفردية والجماعية، وتوفير البيئة المناسبة للشباب لممارسة الأنشطة، وكذا تكثيف وتنويع الأنشطة الرياضية حتى يستطيع أبناء الفيوم ممارسة هواياتهم وحصد العديد من البطولات.

فيما أعرب رئيس منطقة الفيوم لرفع الأثقال، عن خالص تقديره للجهاز التنفيذي بمحافظة الفيوم، وعلى رأسه الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، على دعمه المتواصل للرياضة على أرض المحافظة، خاصة رياضة رفع الأثقال، مؤكداً أن المحافظة لم تبخل بدعم أو توجيه، وكانت دائماً سنداً وعوناً على مواجهة التحديات التي تواجه اللعبة، والنهوض بأبطالها وتأهيلهم ليكونوا واجهة مشرفة للمحافظة في مختلف المحافل المحلية والدولية، مثمناً أيضاً دعم وجهود وزارة الشباب والرياضة، والاتحاد المصري لرفع الأثقال.

وأضاف، أن محافظة الفيوم لديها تاريخ طويل في رياضة رفع الأثقال، ولديها دائماً لاعبين تركوا بصمات ذهبية، ومدربين قادرين على اكتشاف المواهب، موضحاً أن بطولة منطقة الفيوم لرفع الأثقال استمرت على مدى ثلاثة أيام بمشاركة 54 لاعب ولاعبة يمثلون نادي محافظة الفيوم، ونادي الفرسان، ومركز شباب سنورس، ومركز شباب قحافة.

عقب ذلك قام نائب محافظ الفيوم، ومدير مديرية الشباب والرياضة، ورئيس منطقة الفيوم لرفع الأثقال، بتسليم شهادات التقدير للمدربين واللاعبين المتميزين في البطولة.

1000373517 1000373511 1000373514 1000373508 1000373502 1000373505 1000373499 1000373495 1000373488 1000373484 1000373470 1000373467 1000373480 1000373473 1000373464

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بطولة رفع الأثقال الفيوم نائب المحافظ ستاد الفيوم محافظ الفیوم رفع الأثقال

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • مساعد محافظ مركزي في إيران: هجوم بمقذوفين استهدف منطقة خارج مدينة خنداب
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • سعر الدولار في ختام تعاملات اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. آخر تحديث للعملة الأمريكية بالبنوك
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة