جامعة أسوان تعلن القائمة المبدئية لمرشحي منصب عميد كلية الآثار
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلنت جامعة أسوان برئاسة الأستاذ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس الجامعة، عن القائمة المبدئية للمرشحين لشغل منصب عميد كلية الآثار، وذلك عقب غلق باب الترشح اليوم الاحد الموافق 28 ديسمبر ،والذي بدء من الاثنين الماضي الموافق 22 ديسمبر 2025م، وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة لاختيار القيادات الجامعية.
وضمت القائمة المبدئية للمرشحين كلا من الأستاذ الدكتور أحمد محمد سلام حسن قائم بعمل رئيس قسم ترميم الآثار بالكلية.
والأستاذ الدكتور أيمن صلاح طه محمد قائم بعمل عميد كلية الآثار، الأستاذ الدكتور إيناس مصطفى عبدالمحسن إبراهيم وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة،الأستاذ الدكتور ثناء علي علي طالب أستاذ بقسم الترميم بكلية الآثار جامعة أسوان.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، أن الجامعة تسير بثبات نحو ترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية في كافة إجراءاتها الإدارية والأكاديمية، مشددًا على أن اختيار العميد الجديد سيتم وفق معايير علمية ومهنية دقيقة تضمن اختيار الأكفأ والأقدر على قيادة الكلية خلال المرحلة القادمة.
وأضاف "نصرت" أن جامعة أسوان تضع مصلحة طلابها ومنظومتها التعليمية فوق كل اعتبار، وتسعى لتمكين القيادات الأكاديمية المتميزة القادرة على تطوير الأداء الجامعي ودعم خطط التحديث المؤسسي بما يواكب رؤية الدولة في الارتقاء بالتعليم العالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسوان محافظة اسوان الأستاذ الدکتور جامعة أسوان
إقرأ أيضاً:
لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (نيويورك)
أكّدت السعودية اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة المملكة لدى الأمم المتحدة، التي ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل؛ بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول. وأكّد أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية. ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.