قال السياسي البارز منير فخري عبد النور، ووزير السياحة والصناعة الأسبق، إن العلاقة مع صندوق النقد الدولي سوف تنتهي نهاية عام 2026، وقد كان له دور هام في تقديم النصح للحكومة ومراقبة الإصلاحات، وأنه بعد انتهاء تلك العلاقة ينبغي أن تكون هناك عملية حوكمة في إدارة الاقتصاد، وأن تكون هناك حكومة قوية لديها سياسة واضحة تضع نصب أعينها القواعد الأساسية الواجب احترامها، بما فيها الانفاق العام وعجز الموازنة والسياسة النقدية الحكيمة التي تم السير عليها حتى الآن.

صندوق النقد أشاد بمعدلات النمو | رسائل حاسمة من محمد معيط عن الاقتصاد ويكشف سر ارتفاع فوائد الديونلميس الحديدي: الامتحان الحقيقي للحكومة بعد انتهاء برنامج صندوق النقد

وتابع خلال لقاء ببرنامج الصورة الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا: "أهم دور لعبه صندوق النقد الدولي هو دور الممتحن. مثلًا، كنا  كطلبه بنذاكر قبل الامتحان بأسبوع وكنا بنخاف من الامتحان، وهذا ما كان يحدث في ترتيب الأوراق. ومن ثم الآن الممتحن سيغيب؟ هل سنذاكر أم لا؟ هذا هو قرارنا".

وأردف: "نحتاج إلى وزارة حاسمة وحازمة في مرحلة ما بعد الصندوق، وهذا لا يعني أن الوزارة الحالية ليست حازمة، فالمجموعة الاقتصادية الحالية ممتازة سواء في المالية أو الاستثمار أو الصناعة، والفريق كامل الوزير حلّ كثيرًا من المعوقات وهو حاسم، ونريد أن نستمر على هذا النهج بغضّ النظر عن الأفراد".

وحول عرف التغيير الوزاري مع أولى جلسات انعقاد البرلمان بعد الانتخابات، علّق قائلًا: "قرار تغيير رئيس مجلس الوزراء هو قرار الرئيس، لأنه على رأس السلطة التنفيذية في البلد".

طباعة شارك منير فخري عبد النور صندوق النقد صندوق النقد الدولي الموازنة الاستثمار البرلمان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: منير فخري عبد النور صندوق النقد صندوق النقد الدولي الموازنة الاستثمار البرلمان صندوق النقد

إقرأ أيضاً:

تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية

 

أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.

وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.

وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.

وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.

وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.

مقالات مشابهة

  • منير أديب يكتب: حين وصلت العقوبات إلى قلب التنظيم الدولي
  • منير أديب يكتب: مسافة الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران
  • الثلاثاء.. شريف منير يشارك في فعاليات برنامج الأوبرا الصيفي
  • عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • بعد تقارير عن انهيار العلاقة مع برشلونة.. دي يونغ يكسر صمته برسالة توضيح
  • الحكم الدولي أمين عمر يكشف كواليس مباريات كأس العالم 2026 السبت المقبل
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي