أنا مش مصرية.. هيفاء وهبي تطعن على قرار نقابة الموسيقيين (ما القصة؟)
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
تقدمت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي بتظلم رسمي أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، تطعن خلاله على قرار نقابة المهن الموسيقية في مصر الصادر بتاريخ 18 مارس 2025، والقاضي بعدم منحها تصريحًا بالغناء داخل البلاد عقب شكوى قدمها منظم الحفلات خالد حسانين الشهير بخالد التهامي، اتهمها فيها بالإساءة إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت هيفاء وهبي في صحيفة الدعوى المقدمة من محاميتها رانيا المناوي، أن النقابة استدعتها للتحقيق رغم عدم حملها الجنسية المصرية وعدم قيدها كعضو داخل النقابة، وهو ما اعتبرته مخالفة قانونية، مشيرة إلى أن ممثلها القانوني قدم ما يثبت عدم وجودها داخل مصر والتزاماتها الفنية الخارجية، إلا أن اللجنة رفضت اعتماد توكيله وامتنعت عن إطلاع الدفاع على الشكوى.
وأوضح دفاعها أن القرار مخالف للقانون لانعدام الصفة، كون الفنانة خاضعة لنقابة المهن الموسيقية في بيروت وليست عضوًا بالنقابة المصرية، إضافة إلى تعنت التحقيق وسماع الشهود في غيابها.
ويعد هذا القرار محل النزاع ليس نهائيًا وقابل للطعن عليه، مشددة على أنه لا يجوز تنفيذه أو ترتب آثاره القانونية قبل الفصل فيه قضائيًا بشكل نهائي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هيفاء وهبي نقابة المهن الموسيقية قرار نقابة المهن الموسيقية في مصر محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة خالد التهامي منع هيفاء وهبي من الغناء هیفاء وهبی
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.